- استمرار الشكوك حول تورط الحماحمى فى الحادث
خرج الشاب المصرى المتهم بالهجوم على دورية عسكرية أمام متحف اللوفر فى العاصمة باريس، اليوم، عن صمته ورد على أسئلة المحققين الفرنسيين فى المحاولة الثالثة لاستجوابه وكشف عن هويته، فيما لاتزال الشكوك حول ارتكابه للحادث مستمرة.
وقالت صحيفة «لكسبريس» الفرنسية إن «المتهم خرج عن صمته، وتجاوب مع أسئلة المحققين الفرنسيين المتعلقة بهويته، مؤكدا أنه يدعى عبدالله الحماحمى، مصرى الجنسية ويبلغ من العمر 29 عاما».
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من لجنة التحقيقات قوله إن «المتهم رفض الإفصاح عن هويته فى بادئ الأمر، وبعد محاولات كشف عن هويته، لكنه لم يؤكد حتى الآن ارتكابه للحادث ولا دوافعه».
وأشارت «لكسبريس» إلى أنه حتى الآن لا تزال دوافع الحادث مجهولة، إلا أن لجنة التحقيق ترجح فرضية أن مسار الحادث إرهابى لاسيما أنه استهدف موقعا يمثل الرمز السياحى الأشهر فى العالم.
بدورها، ذكرت شبكة «بى إف إم تى فى» الإخبارية الفرنسية أن المحققين لايزالون يواصلون التحقيقات للبحث عن الدوافع الحقيقية للمتهم فى حادث الاعتداء، بعدما تأكد من تحسن حالته الصحية بعد اصابته بعدة رصاصات تلقاها من قوات الأمن الفرنسية.
وأوضحت الشبكة أن التحقيقات ستستمر حتى 96 ساعة متواصلة، وهو الزمن المحدد للتحفظ على المتهمين فى حوادث إرهابية، وفقا للقانون الفرنسى.
من جانبه، أشار موقع «20 مينيت» الإخبارى الفرنسى أن «المحققين لديهم شكوك أن المعتدى هو الحماحمى، ومازالت الشكوك مستمرة»، مضيفة أنه لم تتبن أى جماعة إرهابية هذا الهجوم حتى الآن، فضلا عن أنه لا ينتمى لأى جماعة إرهابية، وأن شكوكهم تنحصر فى الشقة التى عثروا عليها أنه استأجرها فى باريس وتغريداته على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» التى تشير أنه يدعم تنظيم «داعش» الإرهابى.