قال الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إن القصة النبوية ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي منهج تربوي ومعرفي يُجرد المعاني من خصوصيات الأشخاص والأزمان والأماكن للوصول إلى القواعد الكلية التي تهدي الإنسان في حياته، موضحًا أن قصة المرأة التي دخلت النار في هرة تفضي إلى قاعدة إنسانية عظيمة مؤداها أن الإنسان لا يجوز له أن يؤذي الأكوان من إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد.
جاء ذلك خلال ترؤس وزير الأوقاف، أمس السبت، لجنة مناقشة رسالة دكتوراه مقدمة من الباحث عاطف محمد فتحي حمزة، إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف، والتي جاءت تحت عنوان: «أثر القصة النبوية في غرس العقيدة وتوظيفها في الخطاب الدعوي»، بكلية الآداب في جامعة المنيا.
وأكد الأزهري، أن أسلوب القصص النبوي هو أبلغ أساليب القصص وأدقها وأرقاها؛ لأنه صادر عن سيدنا رسول الله ﷺ الذي أوتي جوامع الكلم، كما نوه بأهمية التوسع في مصادر البحث العلمي وعدم الاقتصار على مصدر واحد حتى تكتمل الصورة العلمية لدى الباحث.
وكان في استقبال وزير الأوقاف، الدكتور عصام الدين صادق فرحات رئيس جامعة المنيا، والدكتور إبراهيم حسن أبو الخير عميد كلية الآداب، والدكتور محمد ممدوح رئيس قسم الدراسات الإسلامية بالكلية، والدكتور عمر خليفة مدير مديرية أوقاف المنيا، والدكتور أحمد عزمي مدير الدعوة بالمديرية، والدكتور محمود محمد توفيق مدير الإدارات بالمديرية، إلى جانب عدد من الأئمة وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وضمت لجنة الإشراف والمناقشة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رئيسًا ومناقشًا، والدكتور منصور خميس منصور رسلان، أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بكلية الآداب جامعة المنيا، مناقشًا، والدكتور شعبان إبراهيم حامد، أستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة المنيا، مشرفًا.
ومن جانبه، أكد الدكتور منصور رسلان، أن الأزهر الشريف ركيزة من ركائز الدولة المصرية ورافد أصيل من روافد الحفاظ على استقرارها وصون وعي أبنائها، إلى جانب رسالته الدينية والعلمية.
وأشار إلى أن وزير الأوقاف يمثل حلقة وصل أصيلة في سلسلة العلماء الأزهريين الربانيين الذين حملوا رسالة العلم والدعوة وخدمة الوطن، وأن جهوده ورؤيته أثرت العمل العلمي والدعوي والفكري بوزارة الأوقاف.