رئيس جامعة أسيوط يفتتح الدورة الـ77 لإعداد المعلم الجامعي لمعاوني أعضاء هيئة التدريس والباحثين - بوابة الشروق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 7:10 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

رئيس جامعة أسيوط يفتتح الدورة الـ77 لإعداد المعلم الجامعي لمعاوني أعضاء هيئة التدريس والباحثين

يونس درويش
نشر في: الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 3:46 م | آخر تحديث: الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 3:46 م

أحمد عبدالمولى: التطور التكنولوجي لا ينفصل عن الالتزام بأخلاقيات العلم والبحث العلمي

افتتح الدكتور أحمد عبدالمولى رئيس جامعة أسيوط، اليوم الاثنين، فعاليات الدورة السابعة والسبعين لإعداد المعلم الجامعي، التي تنظمها كلية التربية خلال الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر الجاري، بمشاركة معاوني أعضاء هيئة التدريس والباحثين من مختلف كليات الجامعة، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عدوى، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسن محمد حويل، عميد كلية التربية ورئيس الدورة، والدكتورة أماني شريف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر الدورة.

أكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن إعداد المعلم الجامعي يمثل أحد المحاور الأساسية في تطوير منظومة التعليم الجامعي، باعتبار أن عضو هيئة التدريس لا يقتصر دوره على تقديم المعرفة للطلاب، وإنما يمتد إلى بناء شخصياتهم، وتنمية قدراتهم، وترسيخ القيم العلمية والأخلاقية لديهم.

وأوضح أن دورة إعداد المعلم الجامعي تأتي في توقيت مهم، خاصة مع ما يشهده التعليم الجامعي من تطورات متسارعة في أساليب التدريس والبحث العلمي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يتطلب من شباب أعضاء هيئة التدريس والباحثين امتلاك أدوات ومهارات حديثة تمكنهم من أداء رسالتهم الأكاديمية بكفاءة واقتدار.

وأشار الدكتور عبدالمولى إلى أهمية أن تجمع برامج إعداد المعلم الجامعي بين التأهيل العلمي والمهني والقيمي، وأن تتضمن محاور تعزز أخلاقيات البحث العلمي، والمسؤولية الأكاديمية، وقيم المواطنة والانتماء، بما يسهم في إعداد عضو هيئة تدريس قادر على القيام بدوره في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وأكد رئيس جامعة أسيوط أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء قدرات شباب أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وإتاحة فرص التدريب والتطوير المستمر أمامهم، باعتبارهم أحد أهم ركائز مستقبل الجامعة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات يمثلان أساسًا لتحقيق التطوير المؤسسي والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي.

وأضاف أن اختيار جامعة أسيوط ضمن خمس جامعات مصرية للبدء في تطبيق نموذج TIER1 يمثل مسؤولية كبيرة أمام جميع منتسبي الجامعة، ويؤكد ما تمتلكه من قدرات علمية وبحثية ومؤسسية، داعيًا شباب أعضاء هيئة التدريس والباحثين إلى الاستفادة من مثل هذه البرامج التدريبية، وتوظيف ما يكتسبونه من معارف ومهارات في تطوير أدائهم والمشاركة الفاعلة في مسيرة الجامعة نحو مزيد من التميز والتنافسية.

ووجّه الدكتور أحمد عبدالمولى الشكر والتقدير إلى إدارة كلية التربية على تنظيم الدورة، وما تتضمنه من محاور وموضوعات مهمة، مشيدًا بجهود الكلية في تأهيل وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وحرصها على مواكبة المستجدات العلمية والتربوية.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد عدوي ببرنامج الدورة المخصص لمعاوني أعضاء هيئة التدريس والباحثين، مؤكدًا أن إعداد المعلم الجامعي وتطوير مهاراته يمثلان ركيزة أساسية للارتقاء بالعملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.

وأشار إلى حرص كلية التربية على تطوير الممارسات التدريسية وتعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، بما يواكب التطورات التي تشهدها الجامعات المصرية، ويعزز دور الجامعة كمؤسسة أساسية في دعم التنمية وبناء الإنسان.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسن محمد حويل عميد كلية التربية ورئيس الدورة، أن الكلية تحرص على مواصلة دورها في دعم وتأهيل الكوادر الأكاديمية بالجامعة، من خلال تنظيم دورات تدريبية متخصصة تستند إلى أحدث الاتجاهات العلمية والتربوية، وتجمع بين الجوانب المعرفية والمهارية والتطبيقية، بما يسهم في تطوير أداء المعلم الجامعي وتعزيز قدرته على التعامل مع متطلبات العملية التعليمية وتحدياتها المتجددة.

وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة أماني شريف وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر الدورة، أن برنامج الدورة يتناول عددًا من المحاور والموضوعات المتنوعة، من أبرزها: التوجهات الاستراتيجية في مؤسسات التعليم العالي، والامتحان باعتباره مسؤولية أكاديمية وقيمة إنسانية، وسياسات التعليم الجامعي وسوق العمل، والتعليم الجامعي ودوره في خدمة المجتمع، وجودة التعليم الجامعي في ضوء أهداف الجمهورية الجديدة والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي.

كما يتضمن البرنامج موضوعات حول البحث العلمي وقضاياه ومشكلاته، والتعليم الجامعي والتدويل، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في التدريس، إلى جانب حلقات نقاشية حول دور المشروعات القومية في دعم شباب أعضاء هيئة التدريس، ومعايير الأستاذ الجامعي، ودور الإدارة الجامعية في دعم العملية التعليمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك