قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، إن مبادرة إصلاح الجامعة ليست شخصية منه، مؤكدا أن مطلب الإصلاح قائم منذ 20 سنة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في ختام أعمال اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الاثنين، أن كل من تولى منصب الأمين العام للجامعة يُكلَّف ويطالَب بالإصلاح، موضحًا أن ما فعله هو استشعار مدى الحاجة إلى الجدية في تناول هذا الملف.
وأوضح أنه طرح أفكارًا من محصلة دراسة أجراها بهذا الشأن، لكن المبادرة ليست بداية الجهد ولن تكون نهايته، مشيرًا إلى أنه سيتم بحث مدى التوافق والاختلاف بشأن الخطة المطروحة.
ولفت فهمي، إلى أنه لا توجد مشكلة بالنسبة له حال وجود 22 رأيًّا في كيفية الإصلاح طالما أن هناك رغبة لدى الجميع لتحقيق الإصلاح والتطوير، مؤكدا أنه يشجع أي آراء تُطرح بهذا الصدد.
ونوه إلى أه ما أزعجه في مرحلة ما أنه وجد اقتراحات من قبل أطراف غير عربية عن مستقبل الشرق الأوسط من دون أن يكون هناك مقترح عربي، مؤكدا أن مسئوليته هي التوفيق والتشاور بين الأطراف واتخاذ كل الآراء بكل جدية.
وشدد على ضرورة وجود مصداقية للجهود المبذولة لضمان مشاركة أكبر عدد في الحوار حول هذا الملف، موضحًا أنه ما طرحه هو بعض الخطوات الأولى لكن المشوار لا يزال طويلًا.