قال الدكتور محمد أبو الغار، إن مرور 21 عاما على إنشاء "جائزة ساويرس" كان سريعا ومفاجئا، معربا عن دهشته من انقضاء هذه السنوات وما حملته من تجارب ثرية، واستعاد خلال كلمته كواليس تأسيس الجائزة والبدايات الأولى لها، وكيف تحولت مع الوقت إلى جائزة ذات صدى واسع ومكانة راسخة في المشهد الثقافي.
وأكد أبو الغار سعادته بأن سيرة الجائزة ظلت دائمًا عادلة وغير منحازة، مشددا على أن النزاهة كانت ولا تزال أحد أهم أسباب ثقة المثقفين والمبدعين فيها.
وأشار أبو الغار، خلال حفل توزيع جائزة ساويرس الثقافية، اليوم الخميس، في الجامعة الأمريكية بالتحرير، إلى أن عدد الأعمال المتقدمة للجائزة هذا العام بلغ 760 عملا، وهو رقم يعكس ـبحسب تعبيرهـ عظمة مصر وامتلاكها رصيدا ضخما من المواهب الحقيقية.
وتوقف عند ما وصفه بـ"شعار الجائزة غير المكتوب"، وهما: الحرية والمنافسة، مؤكدا أنه "من دونهما لا يوجد فن ولا إبداع".
كما وجه التحية إلى الناشرين الذين رحلوا خلال عام 2025، ومن بينهم محمد هاشم، مؤسس دار ميريت، تقديرا لإسهاماتهم في دعم الثقافة وصناعة النشر.
وفي ختام كلمته، قدم أبو الغار الشكر لجميع المشاركين، ولجنة تحكيم الجائزة من الكتاب والمثقفين، ولمجلس الأمناء، وعلى رأسهم نجيب ساويرس وسميح ساويرس، ودعى رجال الأعمال للتبرع للمتحف والمؤسسات الثقافية والجوائز وغيرها من المبادرات التي تسهم في دعم الفن والثقافة في مصر.