علق الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء الأسبق، على مقترح المقايضة الكبرى الذي أطلقه رجل الأعمال حسن هيكل _والذي يهدف لمبادلة جزء من الدين الداخلي بأصول حكومية استراتيجية مثل قناة السويس_، قائلًا: "هو حل محاسبي بحيث إنه يخفف من عبء الدين على الدولة نفسها وينقله للبنك المركزي بآلية معينة".
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج "حضرة المواطن" المذاع عبر قناة "الحدث اليوم"، إلى أن توعية المواطنين بمخاطر ملف الدين، وضرورة التعامل معه بشكل عاجل، هو المكسب الذي تحقق من وراء مناقشة هذا الموضوع.
وأوضح أن المقايضة الكبرى تقدّم تصورًا لكيفية إعادة تبويب وإظهار دور المديونية في موازنة الدولة، من خلال نقل عبء الدين للبنك المركزي، ومضيفًا: "دي آلية محاسبية الحقيقة مش دا شغفي ولا اهتمامي".
وأضاف أن المواطنين غير مهتمين بالجهة المسئولة عن عبء الدين، وإنما يهتمون بآلية خفضه تدريجيًا، وزيادة الدخل القومي، والذي يؤدي إلى تخفيض عبء دفع الديون سنويًا، معقبًا:"ودا كله مظنش يحصل بمعالجة محاسبية "
وأشار إلى عدد من الحلول لأزمة الدين، ومنها التوصل لحل مع الدائنين لتخفيضه، أو بيع أصول الدولة لسداده، لافتًا إلى الحل البديهي من وجهة نظره وهو تشجيع المواطنين على الإنتاج والاستثمار، لزيادة دخله بما يؤدي للالتزام بدفع الضرائب وبالتبعية لسداد الديون.
وعبّر عن رفضه الصريح لبيع أصول الدولة خصوصًا الكبرى منها كقناة السويس، مشددًا على أن هذا الحل السريع لا يعتبر حلًا، وقائلًا: " أنا شخصيًا هقولك مش موافق، ودعنا نسمي الأشياء بمسمياتها".