قالت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إن المستشفى افتتحت أبوابها في مارس 2024، مشيرة إلى تأخر الافتتاح بسبب الظروف التي مر بها العالم خلال جائحة كورونا التي أوقفت المشروع مؤقتا.
وأضافت خلال مقابلة ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة MBC» مصر» أن المستشفى نجحت في إنقاذ حياة أكثر من 13 ألف مصاب منذ الافتتاح وحتى الآن، بالإضافة إلى رفع نسبة النجاة في مصر من 20% لـ 75%.
ولفتت إلى أن المستشفى نجحت أيضا في تقليل نسبة الإعاقة والتشوهات الدائمة بشكل كبير، والتي كانت شائعة في حالات الحروق وتؤدي إلى التصاقات وإعاقات في الأطراف أو الوجه.
وأرجعت هذا النجاح إلى الإجراءات الطبية المتقدمة والعلاج الطبيعي الذي يبدأ مع الحالات منذ اللحظة الأولى، قائلة: «الحمد لله، لم يحدث لدينا حالات بتر غير يمكن حالة واحدة؛ لأن الولد كان جاء في وقت متأخر».
ونوهت إلى نجاح المستشفى في مواجهة الأثر النفسي للحروق، مثل عمليات الانتحار داخل المستشفيات، موضحة أن 22% من مصابي الحروق كانوا يحاولون الانتحار رفضا حالتهم.
وأكدت أن المؤسسة تمكنت من تقليل هذه النسبة بشكل كبير بفضل برامج الدعم والتأهيل النفسي التي تبدأ مع المريض من لحظة دخوله وتستمر معه حتى بعد الخروج، بهدف إعادة دمجهم في المجتمع.
وأضافت أن المستشفى تعمل حاليا بسعة 70 سريرا، وجار تشطيب آخر طابقين للوصول إلى السعة الكاملة المستهدفة 200 سرير، مؤكدة أن المستشفى «ما فيهاش سرير فاضي للأسف».