قال وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، اليوم الأحد، إن طائرات بدون طيار "درونز" محملة بالمتفجرات أطلقت من لبنان استهدفت قواعد عسكرية بريطانية في الجزيرة.
وتقع لبنان على بعد نحو 150 ميلا إلى الشرق من الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط.
وأضاف كومبوس في تصريح لصحيفة "جارديان" البريطانية إنه "في الوقت الحالي من المؤكد أننا يجب أن ننظر إلى الجبهة اللبنانية"، مؤكدا للمرة الأولى مصدر هذه الطائرات.
وتابع: "لا يمكننا استبعاد أي شيء من الاتجاه الأوسع للشمال الشرقي. علينا أن نكون حذرين للغاية، ويجب أن نتأكد من أن الأنظمة الموجودة قادرة على تغطية جميع احتمالات التهديد".
ويؤكد المسئولون القبارصة، الذين يفخرون بحياد بلادهم وبالدور الإنساني الذي تؤديه - وهي أيضا أقرب دولة في الاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط- أن القواعد البريطانية، هي التي يتم استهدافها منذ بدء الهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة ضد إيران.
وصرح الرئيس القبرصي نيكوس خريستوذوليذيس، يوم الجمعة، بأنه لا يستبعد أي شيء فيما يتعلق بإمكانية إثارة مسألة وضع القواعد البريطانية في قبرص، بحسب وكالة الأنباء القبرصية الرسمية.
وفي الساعات الأولى من صباح 2 مارس الجاري، استهدفت طائرة بدون طيار من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة.
وأثار الهجوم الذي شنته طائرة درون إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله اللبناني، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.