أسامة الأزهري: لا يمكن إدراك عظمة الله والقلب مكبل بالحسد والحقد والطمع وأمور الدنيا - بوابة الشروق
الأحد 8 مارس 2026 7:50 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

أسامة الأزهري: لا يمكن إدراك عظمة الله والقلب مكبل بالحسد والحقد والطمع وأمور الدنيا

منى حامد
نشر في: الأحد 8 مارس 2026 - 1:23 ص | آخر تحديث: الأحد 8 مارس 2026 - 1:23 ص

واصل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حديثه عن سيرة الإمام الليث بن سعد، قائلًا: "سيدنا الإمام الليث بن سعد فيما بينه وبين الله كان مخبتًا فقيرًا خاضعًا مستجيرًا بالله عبدًا صالحًا صاحب ولاية".
ولفت خلال تصريحات على برنامج "إمام من ذهب"، المذاع عبر قناة "dmc"، إلى ما ورد عن محمد بن موسى الصائغ وما سمعه عن منصور بن عمار، حين قال "سمعت منصور بن عمار يقول: تكلمت في جامع مصر يومًا فإذا رجلان قد وقفا على الحلقة فقالا: أجب الليث فدخلت عليه فقال: أنت المتكلم في المسجد؟ قلت: نعم. قال: رد علي الكلام الذي تكلمت به. فأخذت في ذلك المجلس بعينه، فرق وبكى حتى رحمته، وسري عني، وأخذت في صفة الجنة والنار، فرق وبكى حتى رحمته، ثم قال: ما اسمك؟ قلت: منصور، قال: ابن من؟ قلت: ابن عمار. قال: أنت أبو السري؟ قلت: نعم. قال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك.
وعلق الأزهري على هذه الرواية، قائلًا: "والله حقًا إمام من ذهب في معرفته بالله في طبعه وعبوديته وتعظيمه لرب العالمين ومعرفته لمعنى عظمة الألوهية ".
وتابع: "محدش يعرف عظمة مقام الإلهية وهو غافل أبدًا ما دام الإنسان مكبل بالأكل والحسد والحقد والطمع وأمور الحياة اليومية بيفضل دائمًا في غفلة إلا إذا تجرد وفهم عن الله".
وتحدث عن تقدير الإمام الليث بن سعد لابن السري، قائلًا: " يُعظمه ويعرف له قدره ويتبرك به لعظم كلامه عن المولى".
وأشار إلى قول الليث (الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك)، معلقًا: "يعتبر إن من أعظم النعم إن ربنا طول في عمري شوية لحد ما شفتك كدا".
واختتم قائلًا: "الليث بن سعد لكمال افتقاره بين يديي الله يحب الصالحين ويعظم شأنهم، وما زال يرى نفسه فقير يتبرك ويتقرب إلى الله برؤية هذا العبد الصالح".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك