وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس أمناء الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني - بوابة الشروق
الخميس 22 أبريل 2021 6:25 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل تنجح الدولة في القضاء على «التوك توك» بعد حملتها لاستبداله بسيارة «ميني فان» ؟

وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس أمناء الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني

عمر فارس
نشر في: الخميس 8 أبريل 2021 - 3:56 م | آخر تحديث: الخميس 8 أبريل 2021 - 3:56 م

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، صباح اليوم، اجتماع مجلس أمناء الجامعة المصرية للتعلم الإلكترونى الأهلية، بحضور المهندس علاء فهمى رئيس مجلس الأمناء، والأعضاء.

 

وخلال الاجتماع، أكد الوزير أهمية التعلم الإلكترونى، مشيرًا إلى الرؤية الاستباقية للدولة المصرية بصدور القرار الجمهوري رقم 71 لعام 2018 بتحويل الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني "EELU" من جامعة خاصة إلى جامعة أهلية، لتكون أول جامعة مصرية رائدة لتقديم تعليم عالى الجودة للأماكن النائية والبعيدة عن العاصمة باستخدام تكنولوجيا المعلومات، موضحا أن أزمة جائحة كورونا أثبتت ضرورة تعظيم الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الجديدة فى التعليم والبحث العلمى، والتوسع فى منظومة التعليم عن بعد.

 

وأشار الوزير إلى أن إعادة هيكلة الجامعة، وتشكيل مجلس الأمناء ساهم فى دفع العمل بالجامعة وتطوير أدائها.

 

واستعرض الاجتماع تطورات العمل فى الجامعة خلال الثلاثة أعوام الماضية، حيث إن للجامعة 12 مركزاً بمختلف محافظات مصر، فضلاً عن تقديم الجامعة خدمة تعليمية لحوالى 4 آلاف طالب فى برامج تكنولوجيا المعلومات وإدارة الأعمال.

 

كما ناقش الاجتماع تطوير الخدمات التعليمية والمعرفية التى تقدمها الجامعة، وطالب الوزير برفع البنية التحتية التكنولوجية للجامعة، مشيراً للاستفادة من الطفرة التى شهدتها منظومة التعليم عن بعد خلال الفترة الماضية، وإتاحة درجة عالية من التفاعلية، وتوفير وسائل شرح وتوضيح عالية الكفاءة تقترب من جودة التعليم وجها لوجه.

 

ولفت عبدالغفار إلى الجهد الكبير لرفع كفاءة البنية التحتية التكنولوجية، وتطوير الشبكات الإلكترونية بالجامعات المصرية، وتوفير منصات تعليم رقمية، موجها بضم وإدراج الجامعة المصرية للتعلم الإلكترونى ضمن مشروع رقمنة الجامعات المصرية.

 

كما وجه الوزير بوضع خطة بالأهداف المستقبلية للجامعة، وربطها بخطة عمل واضحة، والاستعانة بصندوق الاستشارات التابع للوزارة والذى يعنى بتقديم الدعم اللازم للجامعات الوليدة، وتطوير اللوائح الداخلية، والمقررات الدراسية التى تقدمها الجامعة، وعقد اتفاقات توأمة مع الجامعات الأجنبية، وبرامج دراسية مشتركة مع الجامعات العالمية ذات البرامج الشبيهة، وتوفير برامج مناسبة للمصريين الراغبين فى الدراسة بالجامعة من داخل الدول التى يتواجدون بها، وكذلك الاهتمام بالأنشطة الطلابية، وتقديم برامج تدريبية للخريجين والفنيين، والتعاون مع منظمات المجتمع المدنى.

 

كما بحث الاجتماع البدء في استكمال مقر الجامعة بمدينة بدر، ليكون لها كيان مستقل مجهز بالإمكانات المادية والتكنولوجية عالية المستوى.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك