الجامعة العربية: نسعى لتعزيز الجهود الإصلاحية للدول للحد من الممارسات الضارة ضد النساء والأطفال - بوابة الشروق
الأحد 9 أغسطس 2020 1:56 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الجامعة العربية: نسعى لتعزيز الجهود الإصلاحية للدول للحد من الممارسات الضارة ضد النساء والأطفال

أ ش أ
نشر في: الأربعاء 8 يوليه 2020 - 2:55 م | آخر تحديث: الأربعاء 8 يوليه 2020 - 2:55 م

أكدت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربیة، أن الجامعة تسعى لتعزیز جهود الدول الاصلاحیة لوضع حد للممارسات الضارة ضد النساء والفتیات، كما تعمل على عدة مستویات لوضع اتفاقیة عربیة لمناهضة العنف ضد المرأة، بالإضافة إلى دورھا في عملیة المراجعة الاقلیمیة لجهود الدول بشأن ما جاء في اتفاقیة القضاء على جمیع اشكال التمییز ضد المرأة اتفاقیة "السیداو".

جاء ذلك في كلمة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي ألقتها السفيرة هيفاء أبو غزالة اليوم الأربعاء خلال مشاركة الأمانة العامة للجامعة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان(مكتب الدول العربية) في حفل إقلیمي لإطلاق تقریر حالة سكان العالم على المستوى العربي عبر تقنیة "الفیدیو كونفرانس" بمشاركة الدكتور لؤي شبانة المدیر الاقلیمي للصندوق، وتضمن الحفل عرض فیلم تسجیلي حول موضوع التقریر الذي یحمل عنوان "ضد إرادتي .. تحدي الممارسات التي تضرُّ بالنساء والفتیات وتُقوِّض المساواة"، ویركز على أكثر ثلاث ممارسات ضارة ضد النساء والفتیات وتتضمن قضیة الختان وزواج الاطفال والتمییز القائم على النوع.

وقالت السفيرة أبو غزالة" إن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تقوم بتنظیم فاعلیة ضمن إطار حملة الـ16 یوم لمناھضة العنف ضد النساء والفتیات سنویا، وتقوم حالیاً بإعداد "التقریر العربي: أربعون عاماً على اتفاقیة القضاء على كافة أشكال التمییز ضد المرأة، كما تقوم بإعداد استراتیجیة الشبكة العربیة للنساء وسیطات السلام".

وأشارت إلى أنه في المجال الصحي للمرأة، ستطلق الأمانة العامة للجامعة العربية قریبا الاستراتیجیة العربیة للوقایة والاستجابة لمناھضة كافة أشكال العنف في وضع اللجوء والنزوح وخاصة العنف الجنسي ضد النساء والفتیات، ونبهت إلى أن حفل اطلاق التقریر اقلیمیاً یأتي في مرحلة دقیقة واستثنائیة یشھدھا العالم بسبب وباء فیروس كورونا المستجد الذي يلقي بتبعاته على المجتمع وخاصةً المرأة والفتاة والطفل، وما یرتبط بها من مواضیع شدیدة الحساسیة تتطلب العمل مع الدول لمعالجتها كأولویة أساسیة لتحقیق التنمیة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك