الأربعاء 19 سبتمبر 2018 3:57 م القاهرة القاهرة 36.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

في رأيك من الأحق بلقب أفضل لاعب في العالم؟

في حضور «شكري».. وزير الخارجية السوداني يروي قصة حلايب منذ بدايتها ويؤكد أنها سودانية

مبنى وزارة الخارجية ارشيفية
مبنى وزارة الخارجية ارشيفية
كتبت -سنية محمود:
نشر فى : السبت 9 يناير 2016 - 6:28 م | آخر تحديث : السبت 9 يناير 2016 - 6:28 م
وزير الخارجية السوداني: اتفقنا مع مصر على حل قضية حلايب وشلاتين بالحوار
الغندور: السودان ليست وسيطة أو محايدة أو منحازة في قضية سد النهضة

قال إبراهيم الغندور وزير الخارجية السوداني، إن السودان لجأ إلى مجلس الأمن لتقديم شكوى ضد مصر منذ 9 من فبراير 1958 بعد الاستفتاء على الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا، والتي أقيمت خلالها الانتخابات السودانية، متزامنا معها دخول قوات مصرية في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر إلى منطقة حلايب.

وأضاف، أن المندوب المصري في ذلك الوقت قدم طلبا لمجلس الأمن لإيقاف التحقيق في القضية لأن مصر ستقوم بحلها مع السودان.

وأشار «الغندور» في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري، اليوم السبت، إلى أنه تم سحب القوات المسلحة المصرية ومنذ ذلك التاريخ ظل السودان يجدد الشكوى سنوياً لمجلس الأمن، دون تقديم أخرى جديدة، موضحا أن عدم تجديد الشكوى يعني أنه تم سحبها.

وأضاف أن السودان يجدد هذه القضية فقط لدى مجلس الأمن كل عام، مشيرا إلى أنه سمع وقرأ في وسائل الإعلام المصرية والسودانية بأن هذه دعوى جديدة ضد مصر.

وقال إنه يؤمن أن أي مصري في قاعة المؤتمر الصحفي يؤمن أن حلايب مصرية وأي سوداني في القاعة أيضاً يؤمن أنها سودانية، ولا سبيل لحل القضية إلا بالحوار بيننا وهذا ما تم الاتفاق عليه.
شكري: القضية شكلية
من جانبه، قال سامح شكري إن القضية تتناول على زمن طويل وبالتأكيد الروح والعبارات التى تناولها وزير الخارجية السودانى تؤكد على طبيعة العلاقة التى تربط بين البلدين والابتعاد عن أي موضع لإثارة الرأي العام أو إعطاء انطباع ينتقص من قوة العلاقات بيننا.

وأضاف شكري، أن تلك الأمور شكلية ويتم تناولها من قبل مصر في نفس الإطار ولا تنتقص إطلاقاً من اعتزاز الجانبين لبعضهما، مشيرا إلى أن البلدين لديهما تحديات عديدة وهناك توافق ووضوح في الرؤي لدى القيادتين السياسيتين واتفاق على أن نزكى مواضع خدمة مصلحة الشعبين.

تولي مصر عضوية مجلس الأمن في نظر السودان

ورداً على سؤال حول تولي مصر عضوية مجلس الأمن وما هي القضايا التي تريد السودان أن تثيرها، قال الغندور، إن وجود مصر في مجلس الأمن وجود للسودان ودعم لنا جميعاً كعرب وأفارقة، مشيرا إلى ملفات أبلغ بها نظيره المصري تحتاج السودان فيها إلى دعم.

القضية الليبية والأزمة السعودية الإيرانية

وفيما يخص القضية الليبية، أكد وزير الخارجية السوداني رفض بلاده للتدخل الدولي في ليبيا، مشيرا إلى أن دول جوار ليبيا بينها مصر والسودان وتونس والجزائر والنيجر يمكن أن يكونوا فاعلين في التوصل لحل وكذلك الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي.
وطالب الغندور الأشقاء في ليبيا بأن لا سبيل لحل الأزمة إلا بالحوار السياسى ووضع الأجندة الوطنية فوق أي أجندة أخرى مهما كان شكلها.

وحول الموقف المصرى فيما يخص الأزمة السعودية - الإيرانية والموقف السودانى من سد النهضة الإثيوبي، قال شكري، إن الخارجية أدانت الحادث مشيرة إلى عدم قبول مثل هذا التصرف فاالاعتداء على الكيانات الدبلوماسية وما ينم عن ذلك من توجه سياسى غير مقبول إذا ما كان مدعوما من الدولة المتلقية للتمثيل الدبلوماسي.

وأضاف شكري أن مصر داعمة لاستقرار منطقة الخليج ورافضة لأي نوع من التدخل في دول الخليج، مشيرا إلى أن الشئون الداخلية لها من قبيل تحقيق الأمن القومي العربي.

وأكد وزير الخارجية أن الجامعة العربية ستبحث غداً في اجتماع وزراء الخارجية العرب هذه القضية، لافتا إلى أن مصر تعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأوضح أن مصر عليها دور فى قضايا الصراع بالمنطقة العربية وعلى رأسها الصراع في سوريا واليمن مما يحتم عليها خلق المناخ المواتي وفق المبادئ الدولية لإنهاء تلك الأزمات من خلال الوسائل السلمية.

قضية سد النهضة وحقيقة إنشاء السد على أرض سودانية

ومن جانبه، رد وزير الخارجية السودانى على قضية سد النهضة، قائلا: "سد النهضة هو إثيوبى يقام على أراضٍ إثيوبية، مشيرا إلى أن السد الإثيوبى تنشئه شركة معروفة وذات تاريخ وقامت ببناء أكثر من 20 سدا في أوروبا فقط. موضحا أن انهيار السد الإثيوبي أمر ليس وارد".

وأكد الغندور أن السودان ليس وسيطاً أو محايداً أو منحازاً في قضية سد النهضة، وأن بلاده لها مصالح في قضية السد وتعمل على حمايتها، وكذلك مصر، مضيفا أن وزيري الري والخارجية المصريين يعملان على المحافظة على مصالح مصر، ومصالحنا لن تكون على حساب الأشقاء في مصر.

وأشار إلى أن الدول الثلاث تستطيع التوصل لحلول حول سد النهضة بعد أن وقع زعماء البلاد الثلاثة إعلان المبادئ.

وحول رفض إثيوبيا للطلب المصري بزيادة الفتحات في سد النهضة، قال وزير الخارجية السوداني إن قضية فتحات السد قضية فنية بحتة ولا مجال فيها للمزايدة السياسية أو الرفض، لافتا إلى أن الدراسات الفنية التى يمكن أن تثبت فائدة هذه الفتحات سنقف معها وندعمها.

وطالب الإعلام المصري والسوداني بأن يضع نصب عينيه أن العلاقات بين البلدين أكبر من أى نجاحات أو سبق إعلامي مهما كان، مشيرا إلى مقولة قديمة، وهي أن الناس على دين ملوكهم لكن الآن الناس على دين إعلامهم.

ومن جانبه قال سامح شكري، إن الحوار اتسم اليوم بشفافية وصراحة وعمق في تناول القضايا كافة لتحقيق مصلحة البلدين، مضيفاً أن هناك في بعض الأحيان إساءة لتفسير بعض الإجراءات أو الخطوات التي يمكن أن تكون فردية في بعض الأحيان.

وأضاف أننا مستعدون دائماً لإحاطة الإعلام بكل ما يدور لنقل الصورة على حقيقتها للتوافق مع طبيعة العلاقة بين البلدين.

وأضاف شكري أنه إذا ما كان هناك احتياج لزيادة الفتحات في سد النهضة من الناحية العملية والفنية فلا يوجد لدى مصر شك بأن الجانب الإثيوبي سيقبل بها.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك