120 منظمة حقوقية تدعو «فيسبوك» إلى وقف خططها لتعزيز تشفير الرسائل - بوابة الشروق
الأربعاء 19 فبراير 2020 7:01 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


120 منظمة حقوقية تدعو «فيسبوك» إلى وقف خططها لتعزيز تشفير الرسائل

د ب أ
نشر فى : الأحد 9 فبراير 2020 - 1:20 م | آخر تحديث : الأحد 9 فبراير 2020 - 1:20 م

وقعت أكثر من 120 منظمة حقوقية من مختلف أنحاء العالم، اليوم الأحد، خطابا مفتوحا يدعو شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى التراجع عن خطتها لتعزيز قوة تشفير خدمات المحادثة الفورية والتراسل على الشبكة بدعوى أن هذه الخطوة ستسمح لهواء الاستغلال الجنسي للأطفال باستخدام هذه الخدمات دون رصدهم.

وكان "مارك تسوكربيرج"، الرئيس التنفيذي ومؤسس "فيسبوك" قد كشف في العام الماضي عن اعتزام الشركة إضافة طبقة حماية أمنية لخدمات المحادثات والتراسل كجزء من خطة ستتيح لمستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي التابعة لها وهي واتس آب وماسنجر وإنستجرام بتبادل الرسائل بين التطبيقات الثلاثة.

وبحسب الخطة فإن فيسبوك ماسنجر وإنستجرام سيستخدمان مثل تطبيق واتس آب تقنية "التشفير بين الطرفيات" وهو ما يعني عدم قدرة أي طرف ثالث غير المرسل والمستقبل رؤية الرسالة، بما في ذلك أجهزة إنفاذ القانون.

يقول الخطاب المفتوح الذي وقعته 129 منظمة حقوقية بقيادة "الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال" إنه يجب وقف خطط تعزيز شفرة ماسنجر وإنستجرام حتى يتم وضع الضمانات الكافية التي تضمن عدم استغلال هذه الخدمات في الإساءة الجنسية للأطفال.

وأضاف الخطاب أنه "في الوقت الذي كان يمكننا أن نتطلع إلى الاستفادة من المبادرات المعقدة على مدى سنوات (لحماية الأطفال من الاستغلال) نرى الآن فيسبوك تغمض عينها" عن القضية.

وذكر الخطاب أنه لا يجب تعريض الأطفال للخطر سواء نتيجة قرارات تجارية أو خيارات تصميمية.

وبحسب موقع "سي نت دوت كوم" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا فإن المنظمات الحقوقية دعت فيسبوك إلى الاستثمار في "إجراءات آمنة" تضمن ألا يؤدي تعزيز شفرة خدمات التراسل والمحادثة إلى الإضرار بسلامة الأطفال، وتبادل البيانات مع الحكومة وخبراء حماية الأطفال

من ناحيتها قالت شركة فيسبوك إن حماية الأطفال أثناء استخدامهم للإنترنت هو "أمر بالغ الأهمية" بالنسبة لخطط التشفير وأنها تعمل بشكل وثيق مع الحكومات والمنظمات وأجهزة إنفاذ القانون وشركات التكنولوجيا الأخرى من أجل المحافظة على سلامة الأطفال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك