أكد التحالف العربى لدعم الشرعية فى اليمن، أن القصف الذى شنته مقاتلات التحالف فى صعدة، اليوم، «عمل عسكرى مشروع» استهدف عناصر حوثية هاجمت مدينة جازان السعودية. جاء ذلك ردا على اتهامات المتمردين اليمنيين للتحالف باستهداف حافلة طلاب مدارس.
وقال المتحدث الرسمى باسم التحالف الذى تقوده السعودية، العقيد الركن تركى المالكى، إن «الاستهداف الذى تم فى محافظة صعدة عمل عسكرى مشروع لاستهداف العناصر التى خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة فى مدينة جازان (جنوب غرب) المملكة وقتلت وأصابت المدنيين»، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس».
وأشار المالكى إلى أن «تنفيذ العملية يتوافق مع القانون الدولى الإنسانى وقواعده العرفية، وسيتخذ التحالف جميع الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزج بهم فى ميدان القتال واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية».
وأكد أن «القادة والعناصر الإرهابية المسئولة عن إطلاق الصواريخ البالستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر الإرهابية من الإضرار بالأمن الإقليمى والدولى».
واتهم المتمردون الحوثيون، فى وقت سابق، مقاتلات التحالف، باستهداف حافلة تقل طلاب مدارس (ملتحقين بالبرامج الصيفية) فى عزلة ضحيان بمحافظة صعدة، بغارة جوية، ما أسفر عن مقتل 43 شخصا، وإصابة 63 آخرين معظمهم أطفال، حسب وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.