بيلاروس.. لوكاشينكو يسعى لولاية سادسة في انتخابات تلقى انتقادات أوروبية - بوابة الشروق
الأربعاء 23 سبتمبر 2020 1:27 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

بيلاروس.. لوكاشينكو يسعى لولاية سادسة في انتخابات تلقى انتقادات أوروبية

ألكسندر لوكاشينكو رئيس بيلاروسيا
ألكسندر لوكاشينكو رئيس بيلاروسيا

نشر في: الأحد 9 أغسطس 2020 - 7:00 ص | آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2020 - 7:00 ص

(د ب أ)

يسعى رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو - الذي يتولى رئاسة البلاد منذ ربع قرن ولم يتسامح مع المعارضة - اليوم الأحد لإعادة انتخابه في تصويت أثار بالفعل انتقادات دولية.

وتعرض اثنان من أقوى منافسي لوكاشينكو للسجن خلال الفترة التي سبقت الانتخابات. وفر مرشح ثالث محتمل إلى روسيا المجاورة بعد تلقيه معلومات بأنه سيجري اعتقاله قريبا أيضا.

ويسعى لوكاشينكو (65 عاما) للحصول على الولاية السادسة على التوالي.

يشار إلى أن أقوى منافس سُمح له بالتسجيل كمرشح هي سفيتلانا تيكانوفسكايا، 37 عاما زوجة أحد السجناء. وتسعى للحصول على أصوات المعارضة الواسعة ضد لوكاشينكو، ووعدت باطلاق سراح جميع السجناء السياسيين واجراء انتخابات جديدة حال فوزها.

وأصدرت دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهي فرنسا وألمانيا وبولندا، الأخيرة متاخمة لبيلاروسا، بيانا مشتركا قبل الانتخابات، أعربت فيه عن "قلقها الشديد". وتم الإبلاغ عن اعتقال أكثر من ألف شخص خلال احتجاجات بجميع أنحاء بيلاروس خلال الأسابيع الأخيرة.

وجاء في بيان الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي "إننا نتمسك بحزم بحق الشعب البيلاروسي في ممارسة حرياته الأساسية، بما في ذلك حق الانتخاب". وانتقد الاتحاد الأوروبي في وقت سابق اعتقال كبار منافسي لوكاشينكو، مشيرا إلى أن التهم الموجهة إليهم تبدو ملفقة.

ولم تتلق منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي راقبت بشكل تقليدي ومستقل الانتخابات في بيلاروس، دعوة في الوقت المناسب لمتابعة تصويت اليوم الأحد، وبالتالي لن تتمكن من الحضور.

وأعربت ألمانيا وفرنسا وبولندا عن قلقها من أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لن تراقب الانتخابات، مشيرة إلى ما وصفوه بـ "تقارير مقلقة عن مخالفات انتخابية أثناء التصويت المبكر".

وقال المحلل السياسي أرتيوم شريبمان في تعليق لمركز أبحاث "كارنيجي موسكو:" "لا أحد يشك في أن لوكاشينكو سيفعل كل ما يلزم للتشبث بالسلطة".

وقال شريبمان إنه عندما "يجري حتما الإعلان عن فوز لوكاشينكو بنسبة 80 بالمئة من الأصوات في يوم الانتخابات، فمن غير المرجح أن يأخذ البيلاروسيون الساخطون ذلك وهم منبطحون. وهذا يعني أنه من المحتمل أن يكون هناك المزيد من الاحتجاجات والمزيد من القمع".

وقال ريهور أستابينيا، الخبير السياسي البيلاروسي في مركز أبحاث الشئون الدولية تشاتام هاوس في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن الانتخابات "ستكون مزورة بالتأكيد".

وتابع أستابينيا أنه من المستحيل على تيكانوفسكايا أن تفوز بالحصيلة الرسمية، لأنه "بحلول نهاية اليوم لن يكون هناك مراقبون مستقلون في مراكز الاقتراع".

وقال أستابينيا: "ما يمكنها تحقيقه هو إظهار أن لوكاشينكو لم يفز كذلك، وذلك بجمع العديد من الناس في الاحتجاجات وتقديم بعض الأدلة على الأقل على التزوير".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك