اليوم.. نصير شمة يحيي حفل ختام الدورة الثانية لمهرجان متحف المنيل - بوابة الشروق
الخميس 14 نوفمبر 2019 9:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

اليوم.. نصير شمة يحيي حفل ختام الدورة الثانية لمهرجان متحف المنيل


نشر فى : السبت 9 نوفمبر 2019 - 4:25 م | آخر تحديث : السبت 9 نوفمبر 2019 - 4:25 م

يقام مساء اليوم السبت، حفل ختام فعاليات الدورة الثانية لمهرجان "متحف المنيل للموسيقي العالمية" برئاسة الأمير محمد علي.

يحيي الحفل الموسيقار نصير شمة عازف العود الذي يقدم مجموعة من أشهر معزوفاته في الفاصل الأول من حفل الليله، بينما تحيي الفاصل الثاني الفرقة التركية "كاديم للدراويش" بأجمل الابتهالات والأغاني الصوفية، وذلك بالقاعة الذهبية بقصر الأمير محمد علي التي شهدت على مدار الـ6 أيام الماضية إقبالا جماهيريا وصل إلى نحو 2000 شخص تقريبا من المهتمين والعاشقين للموسيقي الكلاسيكية العالمية لكبار المؤلفين العالميين التي قدمها نخبه من أهم الموسيقين والمؤلفين من مختلف دول العالم بالإضافة إلى مصر.

ومن جانبه قال وليد الدرمللي منسق عام المهرجان، إن الدورة الثانية حملت اسم مغنى الأوبرا الفنان الراحل حسن كامي، الذي كان مديرًا للمهرجان في دورته الأولى، مؤكدًا أن الدورة الثانية صنعت حالة من التفرد فى المزج بين كلاسيكيات الموسيقى العالمية وأعمالنا التراثية المتميزة، فالمهرجان يهدف إلى الارتقاء بالذوق العام وإعادة إحياء التراث المصرى الموسيقى من خلال حفلات مشتركة وورش عمل جمعت موسيقيين من حول العالم.

الجدير بالذكر أن المهرجان أهدى جائزة الفنان العالمي الراحل حسن كامي للميتزوسوبرانو العالميه فرح ديباني تقديرا لها وتشجيعا لدورها في الارتقاء بالغناء الأوبرالي العالمي، وكان الأميرعباس حلمي رئيس ومؤسس المهرجان قرر إطلاق اسم الراحل حسن كامي لأول مرة هذا العام على جائزة تهدي سنويا للمبدعين من الشباب في مجال الموسيقى تشجيعا لهم في تقليد جديد للمهرجان، وكان "كامي" يشغل منصب مديرا فنيا للمهرجان وعضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء متحف قصر المنيل الجهة المنظمة للحدث.

يقام المهرجان تحت رعاية الاتحاد الأوروبي ووزارتي الآثار والثقافة، وعدد من السفارات ومعاهد ثقافية، منها المركز الثقافى الفرنسى المركز الثقافى الإيطالي، السفارة الإسبانية، المركز الثقافى النمساوي، السفارة التشيكية، السفارة السلوفاكية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك