«الإفتاء» تدعو الإعلام لعدم إثارة الأسئلة بغرض الإثارة ورفع نسب المشاهدة - بوابة الشروق
الخميس 23 يناير 2020 4:43 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

«الإفتاء» تدعو الإعلام لعدم إثارة الأسئلة بغرض الإثارة ورفع نسب المشاهدة

أحمد بدراوي
نشر فى : الإثنين 9 ديسمبر 2019 - 2:37 م | آخر تحديث : الإثنين 9 ديسمبر 2019 - 2:37 م

الدار: لا يتصدى للفتوى إلا المؤهل بعد حصوله على إجازة من الجهات المختصة

تستعد دار الإفتاء المصرية للاحتفال باليوم العالمي للإفتاء الأحد القادم، وهو اليوم الذي حُدد خلال المؤتمر العالمي الخامس لدور وهيئات الإفتاء الأخير.

ويهدف اليوم - حسب بيان رسمي من دار الإفتاء أمس- إلى تكريس ضوابط الفتوى والاستفتاء وتعزيز المؤسسات والهيئات والجهات الإفتائية في أوساط الأمم والشعوب الإسلامية والتنسيق بينها لتبادل الخبرات، وتوجيه الجهود وجمع الكلمة على جدول أعمال واحد، فضلا عن تدشين مرصد المستقبل الإفتائي.

ودشنت الدار صفحة على موقع "فيسبوك" للحديث عن اليوم العالمي للإفتاء.

وأشارت إلى أن على وسائل الإعلام أن تلتزم بعدم إثارة الأسئلة التي تؤدي إلى البلبلة وإحراج المفتي بما يحتاج إلى بحث علمي موسع أو إحياء أسئلة ميتة بغرض الإثارة ورفع نسب المشاهدة، وعلى الضيف المفتي عدم الإجابة وعدم الانسياق في الحوار، وذلك في سلسلة منشورات عبر صفحة اليوم العالمي للإفتاء.

وشددت أنه لا يتصدى للإفتاء إلا من وجد في نفسه المؤهلات العلمية والنفسية والدينية، مع حصوله على إجازة الإفتاء أو شهادة معتمدة مؤهلة لذلك، وعلى الجميع المبادرة بالتقدم للجهات المختصة بالإجازة الإفتائية للحصول عليها.

وتقول إن الإفتاء صناعة مهمة وعملية مركبة تحتاج إلى حِرفية ومهارة كبيرة، وهى مسئولية عظيمة، وأمانة ثقيلة، كما أنه منصب جليل، له أثره البالغ في الفرد والمجتمع، وعليه فلا بد للمفتي من فهم الواقع فهمًا دقيقًا لذلك ينبغي على من يتصدر للإفتاء أن يتأكد أن الذي سيفتي به لا يكر على المقاصد الشرعية بالبطلان، ولا يخالف نصًّا مقطوعًا به ولا إجماعًا متفقًا عليه ولا قاعدة فقهية مستقرة، فإذا وجد شيئًا من هذا فعليه مراجعة فتواه حتى تتوفر فيها تلك الشروط والضوابط.

وفي سياق آخر، قالت دار الإفتاء إنها تعمل على مكافحة الفساد الفكري المتمثل في الأفكار المتطرفة والمنحرفة عن صحيح الدين، من خلال المنهج الأزهري الوسطي، الذي أثبت التاريخ أنه صمام الأمان التام لنا جميعًا، لأنه هو منهج الصحابة الكرام في فهم الدين، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة الفساد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك