أعلنت حكومة ليتوانيا حالة الطوارئ بسبب مخاطر أمنية ناجمة عن بالونات المهربين من بيلاروس.
ويتردد أن البالونات أجبرت مطار فيلنيوس مرارا وتكرارا على الإغلاق، وتعتبر أنها تمثل شكلا من الحرب الهجينة.
وفي بيان، أرجعت الحكومة قرارها إلى " مصالح الأمن القومي" و " الخطر" على الحياة البشرية والممتلكات والبيئة من البالونات التي تحمل "موادا مهربة " من الدولة السوفيتية السابقة المجاورة.
وجاء الاعلان بعد اجتماع لنحلس الوزراء في ليتوانيا، العضوة بحلف شمال الأطلسي (الناتو) والداعمة بقوة لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، التي بدأت حربا شاملة على كييف في فبراير 2022.
وقال وزير الداخلية فلاديسلاف كوندراتوفيتش في الاجتماع الوزاري " تم الإعلان عن الطوارئ بسبب اضطراب الطيران المدني ومخاوف تتعلق بالأمن القومي . هناك حاجة لتنسيق أوثق بين المؤسسات".
وعلى الرغم من أنه يتم استخدام البالونات لتهريب السجائر إلى ليتوانيا، يرى المسؤولون في فيلنيوس أن أعدادها و مساراتها تمثل أعمالا متعمدة من تخطيط بيلاروس لعرقلة حركة الطيران.
ويذكر أن أوروبا بأكملها في حالة تأهب قصوى عقب أن وصل عدد الطائرات المسيرة التي دخلت المجال الجوي للناتو لمستوى غير مسبوق في سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى اقتراب الغزو الروسي لأوكرانيا من عامه الرابع.