أعلن الجيش السوري أنه تمكن من تدمير عددٍ من منصات إطلاق طائرات مسيرة في ريف حلب الشرقي اليوم السبت.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن "تنظيم قسد يدخل مرحلة جديدة من مراحل التصعيد العسكري ضد الشعب السوري من خلال استهدافه مدينة حلب ومؤسساتها المدنية ومساجدها ومرافقها بأكثر من 10 طائرات مسيرة إيرانية الصنع، تركت وراءها عدداً من الإصابات وخسائر كبيرة بالممتلكات؛ ورداً على هذا التصعيد، قام الجيش باستهداف مصادر إطلاق هذه الطائرات بالطريقة المناسبة".
وأضافت هيئة العمليات: "تمكن الجيش من تدمير عددٍ -سنصرح عنه فيما بعد- من الآليات الثقيلة المجنزرة والمدولبة في أحد مواقع تنظيم قسد، وهذا هو ردنا الأول، والمراحل اللاحقة من الرد ستكون في الزمان والمكان المناسبين".
وكانت طائرات مسيرة استهدفت اليوم مبنى محافظة حلب عقب عقد مؤتمر صحافي ضم وزير الإعلام ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظ حلب، ومبنى في حي الفرقان غرب حلب، وكذلك في حي الفردوس ودوار الكرة وعدد من أحياء حلب، واستهدفت أحد مساجد "حذيفة بن اليمان" الذي يضم نازحين من حي الشيخ مقصود عقب مغادرة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل المكان.
وكان مصدر في مديرية إعلام حلب قد صرح بأن "طائرة مسيرة انتحارية استهدفت مبنى في حي الفرقان غرب مدينة حلب، وأن أحد عناصر قوات الأمن العام أصيب بجروح".
وأكد المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن "طائرة مسيرة انتحارية إيرانية الصنع أطلقت من مدينة دير حافر حوالي 60 كيلومتراً شرق مدينة حلب، وهي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية / قسد".
وأضاف المصدر أن قوات الجيش بدأت التحرك لرصد أي تحرك أو إطلاق مسيرات تستهدف مدينة حلب والنقاط العسكرية شرق حلب.
وكانت قوات "قسد" قد استهدفت مساء الأحد-الاثنين الماضي حاجزاً للشرطة العسكرية غرب مدينة دير حافر، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من عناصر الشرطة العسكرية التابعة للجيش السوري والمدنيين.
وتعتبر منطقة دير حافر (55 كيلومتراً شرق حلب) أول منطقة تسيطر عليها "قسد" شرق حلب بعد انسحاب النظام منها، عقب سقوط مدينة حلب بيد فصائل المعارضة في 27 نوفمبر عام 2024.