لعنة الأوسكار.. عبارة هوليوودية تتكرر عقب كل حفل - بوابة الشروق
الإثنين 16 مارس 2026 6:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

لعنة الأوسكار.. عبارة هوليوودية تتكرر عقب كل حفل

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الإثنين 16 مارس 2026 - 2:05 م | آخر تحديث: الإثنين 16 مارس 2026 - 2:06 م

انتهى حفل توزيع جوائز الأوسكار، والذي يعد من أبرز الفعاليات الفنية على مستوى العالم، يتابعه ملايين الأشخاص، وبالتزامن مع ذلك نشرت مجلسة سيكولوجي توادي، المتخصصة في الطب النفسي مقالا بعنوان "هل يوجد ما يسمى بلعنة الأوسكار".

يتكرر في هوليوود الحديث عن ما يسمى بـ"لعنة الأوسكار" ، وهي الفكرة التي تقول إن الفوز بجائزة الأوسكار، رغم أنه يمثل قمة النجاح الفني، قد يتبعه تراجع في المسيرة المهنية أو مشكلات شخصية للفائزين. لكن هل هذه اللعنة حقيقية أم مجرد أسطورة سينمائية؟

يرى البعض أن عدداً من الممثلين والممثلات، بعد فوزهم بالجائزة، لم يحققوا النجاح المتوقع لاحقاً، فعندما يحصل الفنان على الأوسكار، ترتفع التوقعات بشكل كبير، ويصبح الجمهور والنقاد في انتظار أداء استثنائي في كل عمل لاحق، هذا الضغط قد يجعل أي عمل تالٍ يبدو أقل نجاحاً مقارنة بلحظة الفوز.

وهناك اختلاف حول فكرة اللعنة، حيث تشير أبحاث علمية إلى أن الأمر قد يكون مبالغاً فيه، حيث قامت دراسة بعنوان "لعنة الأوسكار الحقيقية: العواقب السلبية للتحولات الإيجابية في المكانة" بتحليل جميع الممثلين الذين لعبوا الأدوار الرئيسية للذكور والإناث في 1023 فيلمًا تجاريًا وفنيًا من الدرجة الأولى من عام 1930 إلى عام 2005، وتمت مقارنة ما مجموعة 808 ممثلين، من بينهم 165 فائزًا بجائزة الأوسكار، و227 مرشحًا لجائزة الأوسكار لم يفزوا بها، و416 ممثلًا لم يتم ترشيحهم.

ووجد البحث أن الفائزين أو المرشحين للأوسكار يظهرون في أفلام أكثر من غيرهم، ما يعني أن الجائزة غالباً ما تعزز الفرص المهنية بدلاً من أن تقللها.

بينما تكشف بعض الأبحاث الأخرى عن جانب مختلف يتعلق بالحياة الشخصية، فقد وُجد أن الممثلين الرجال الذين يفوزون أو يُرشَّحون للأوسكار قد ترتفع لديهم معدلات الطلاق مقارنة بغيرهم، ربما بسبب التغير المفاجئ في المكانة الاجتماعية والضغوط المرتبطة بالشهرة.

ويرى راج بيرسود، أستاذ الطب النفسي بالكلية الملكية، أن الفوز بالجائزة قد يمثل ذروة المسيرة المهنية لبعض الفنانين. وبعد الوصول إلى هذه القمة، يصبح من الصعب تكرار الإنجاز نفسه، فيبدو وكأن هناك تراجعاً أو "لعنة" بينما هو في الواقع مجرد عودة طبيعية إلى مستوى الأداء المعتاد.

وأضاف، "يُعد الفوز بجائزة مرموقة بمثابة تحوّل مفاجئ أو فوري في المكانة الاجتماعية، بل يمكن وصفه بـ صدمة المكانة، تلك الصدمة المفاجئة جزءاً أساسياً من دراما هذه المناسبة ولها تأثيرات، وإحدى النظريات التي تفسر سبب إمكانية أن يكون لـ "صدمة المكانة" أو "الاضطراب" آثار سلبية عميقة، هي أن الوصول المفاجئ إلى المزيد من الموارد والفرص، دون إتاحة الفرصة على مدى فترة أطول للاستعداد وتعلم كيفية التعامل مع التغيير في الحياة، يجلب مخاطر مختلفة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك