أفادت وسائل إعلام فلسطينية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف بالمتفجرات، مباني بمنطقة «أبو زيتون» في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان، اليوم السبت، إن قوات الاحتلال تواصل توسيع ما يسمى بـ«المنطقة الصفراء» عبر الإزاحة المستمرة للعلامات الصفراء وقضم مساحات جديدة من الأراضي.
وأضاف المركز أن قوات الاحتلال لم تتوقف منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، عن تنفيذ غارات جوية أو القصف المدفعي وإطلاق النار، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف متكررة في المناطق الواقعة داخل الخط الأصفر لتدمير ما تبقى من منازل ومبانٍ في تلك المناطق.
ونوه أن تلك الاعتداءات أسفرت حتى الآن عن مقتل 439 مواطنًا، بينهم 155 طفلا و61 سيدة، وإصابة 1223 آخرين، وفق وزارة الصحة.
وذكر أن الوقائع اليومية التي يشهدها قطاع غزة تؤكد أن حالة العدوان العسكري الإسرائيلي مستمرة، وأن وقف إطلاق النار غير قائم عمليا، إذ أن قوات الاحتلال تواصل الاعتداءات بشكل معلن ومنهجي ومتكرر، والانتهاكات تأخذ أشكالًا متعددة تشمل القصف اليومي والليلي للأحياء السكنية والمنشآت المدنية، وتدمير ما تبقى من المباني، إضافة إلى إطلاق النار المتعمد تجاه المناطق المكتظة بالنازحين.
كما تواصل قوات الاحتلال توسيع ما يسمى بالمنطقة الصفراء عبر الإزاحة المستمرة للعلامات الصفراء وقضم مساحات جديدة من الأراضي، ويطال هذا التوسع مناطق مثل مخيم جباليا وشرقي خان يونس ويحوّلها إلى مناطق خاضعة لسيطرة عسكرية مباشرة، ليقلص المساحة التي يتكدس فيها أكثر من 2.2 مليون إنسان في أقل من 40 % من مساحة القطاع.
وأضاف التقرير: «كل ذلك يأتي في وقت يعاني جميع سكان القطاع من غياب أماكن إيواء ملائمة بعد تدمير نحو 90 في المئة من مباني القطاع خلال الـ26 شهرًا الماضية. تتفاقم المعاناة مع المنخفضات الجوية واستمرار تداعيات العدوان والحصار على الحياة الصحية والاقتصادية والإنسانية».