«الجنزورى» يبتعد عن المشهد السياسي.. وانتهاء القائمة الوطنية - بوابة الشروق
الجمعة 28 فبراير 2020 9:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


«الجنزورى» يبتعد عن المشهد السياسي.. وانتهاء القائمة الوطنية

كمال الجنزوري
كمال الجنزوري
كتب - سامر عمر
نشر فى : الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 2:01 م | آخر تحديث : الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 2:01 م

كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور كمال الجنزوري، أن الآخير قرر الابتعاد عن المشهد السياسي، وعدم استكمال المشاورات التي آجراها سابقًا حول تشكيل" القائمة الوطنية" لخوض الانتخابات البرلمانية، لعدم " الملاءمة السياسية".

وأضافت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها لــ"الشروق" أن الجنزوري قرر عدم المشاركة فى الانتخابات المقبلة، من خلال القائمة "الوطنية" التي أعدها، بعد إنشقاق المرشحين الذي اختارهم، وزيادة وتيرة الانتقادات والهجوم علي شخصه وعلى القائمة التي شكلها.

وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء توقف من عدة أسابيع عن المشاورات والاعتذار لتحالفات والأحزاب التي أعلنت تاييدها لـ"القائمة الوطنية"، عن استكماله فى إعداد القائمة، إلا أنه تراجع بعد نصحية بعد شخصيات مقربة له.

وتحدثت المصادر أن لقاء الأحزاب السياسية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتاكيده لهم أن الدولة لا تدعم أي قوائم، قائلا "أنا ماليش قائمة انتخابية"، فكان ذلك نقطة التحول والبداية الحقيقة لــ" فشل القائمة الوطنية"، حيث أخبر رئيس الوزراء الأسبق العديد من الشخصيات والمرشحين " بأنه توقف عن إعداد القائمة ولا يقابل أحد".

وقالت المصادر إن بعض الشخصيات المقربة من الجنزروي طالبته، بعدم الالتفات للانشقاقات التي وقعت، ودفع بالمرشحين من القوائم الاحتياطية، موضحًا أن أحدهم أبلغه فى حالة الابتعاد الآن "سيضع مجهوده الذي دام لأكثر من 8 أشهر، بالإضافة لتواصله مع كافة القوي السياسية والنقابات المختلفة لتشكيل القائمة"، إلا أن رئيس الوزراء الأسبق أبلغهم "أنه اتخذ قرار نهائي بالابتعاد عن المشهد السياسي الحالي".

وأكدت المصادر أن أغلب مرشحي قائمة "فى حب مصر" كان ضمن القائمة التي أعدها الجنزوري. ونوهت المصادر إلى أن بعض المرشحين الذين اختارهم رئيس الوزراء الأسبق، يعتزمون التشاور والمشاركة فى القائمة التي أعلنت منذ أيام "فى حب مصر"، وخوض الانتخابات البرلمانية من خلالها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك