قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي كانت تهدف في المقام الأول إلى قياس مدى جدية واشنطن، مضيفا أن اللقاء القصير أظهر وجود ما يكفي من التفاهم لمواصلة المباحثات على الرغم من انعدام الثقة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن بقائي قوله: "نظرا لأن قرارنا كان ولا يزال يركز على القضايا النووية في المفاوضات، ولأسباب أخرى، تقرر أن يكون مكان المفاوضات في مسقط، وهو المكان نفسه الذي حطمت فيه الولايات المتحدة طاولة المفاوضات في یونیو 2025".
واستهل بقائي، مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، بالقول إن "ذكرى 11 فبراير- ذكرى انتصار الثورة الإسلامية بالنسبة للإيرانيين، تمثل اليوم الذي قررت فيه إيران تحديد مصيرها بإراداتها الذاتية وليس بتوصيات الأجانب، وهي الإرادة التي يبدو أنها لا تزال غير قابلة للفهم بالنسبة لبعض الفاعلين والقوى".
وفي وقت سابق من اليوم، وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى العاصمة العمانية مسقط.
وخلال زيارته إلى مسقط، سيلتقي المسئول الأمني الإيراني البارز السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، ووزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، ومسئولين رفيعي المستوى من السلطنة، لإجراء محادثات تبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، تستعرض الزيارة المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، التي تتوسط فيها سلطنة عمان، استكمالا للمحادثات التي يجريها وزير الخارجية عباس عراقجي.