اشترت الصين كميات أكبر من النفط الخام في أول شهرين من العام الحالي لتعزيز احتياطياتها تحسباً لانقطاع الإمدادات.
واظهرت بيانات إدارة الجمارك الصينية الصادرة اليوم الثلاثاء زيادة واردات الصين من النفط الخام خلال الشهرين الماضيين بنسبة 16% سنويا إلى 93ر96 مليون طن.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن الصين وهي أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم، تستخدم فائض الإمدادات لملء المخزونات التجارية والاستراتيجية التي قد تلجأ إليها إذا استمرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية لفترة طويلة.
ساهم الطلب الصيني في دعم سوق النفط العالمية في عام 2025، على الرغم من ارتفاع الإمدادات الخارجية وانخفاض الاستهلاك المحلي.
ومن المتوقع أن تساعد الاحتياطيات المتراكمة في تخفيف أثر قيود الإنتاج في الشرق الأوسط واضطراب الإمدادات، مما أدى إلى ارتفاع سعر الخام إلى حوالي 120 دولارا للبرميل للحظات قليلة في صباح أمس قبل أن يتراجع إلى أقل من 90 دولارا في نهاية اليوم.
تمتلك الصين احتياطي من النفط الخام يبلغ حوالي 4ر1 مليار برميل أو 190 مليون طن، وفقًا لإريكا داونز، الباحثة الرئيسية في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، و حتى في حال انقطاع جميع واردات البلاد من الشرق الأوسط، فإن هذه المخزونات كافية لتغطية النقص لمدة ستة أشهر.
يذكر أن بيانات التجارة الصينية لأول شهرين من العام تصدر بشكل مجمع لتخفيف حدة التشوهات الناتجة عن عطلة رأس السنة القمرية التي تأتي إما في نهاية يناير أو أوائل فبراير، والتي عادةً ما تكون فترة ركود في الواردات.