متحدث الري: الطرح الأثيوبي بشأن تبادل البيانات امتداد لنهج المماطلة - بوابة الشروق
الأربعاء 12 مايو 2021 10:53 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك بمستوى الدراما الرمضانية حتى الآن؟


متحدث الري: الطرح الأثيوبي بشأن تبادل البيانات امتداد لنهج المماطلة

أمل محمود
نشر في: السبت 10 أبريل 2021 - 10:23 م | آخر تحديث: السبت 10 أبريل 2021 - 10:23 م

- مصر ليس لها مشكلة في تلبية أي دعوة ولكن يجب أن تكون هناك إرداة سياسية لدى الجانب الأثيوبي للوصول إلى اتفاق
قال المهندس محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الري والموارد المائية، إن الطرح الأثيوبي بشأن اختيار وترشيح مشغلي سدود من مصر والسودان من أجل تبادل البيانات قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة يعتبر التفافًا واضحًا على مبدأ الوصول لاتفاق قانون وعادل وملزم لملء وتشغيل السد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر فضائية «on e»، مساء السبت، أن الطرح الأثيوبي يعتبر امتدادًا لنهج المماطلة ومحاولة كسب الوقت للحصول على غطاء سياسي وفني لقيام بعملية ملء السد، مشيرًا إلى تمسك مصر بضرورة عقد اتفاق قانوني وملزم لملء وتشغيل السد.
وذكر أن الحديث عن تبادل معلومات عن سد النهضة يعد كلامًا مطاطًا ولا معنى له، كما أن تبادل المعلومات يكون بعد عقد الاتفاق بين الأطراف، لافتًا إلى إمكانية الحصول على المعلومات وبيانات السد من خلال الأقمار الصناعية.
وأوضح أنه لابد من معرفة أي دولة لكميات المياه التي ستحصل عليها لتتمكن من ضبط سياستها المائية، معلقًا على تصريح أثيوبيا ملء السد في المرحلة الثانية على مدار 3 أشهر بدلًا من شهر، أن ذلك يعد صورة أخرى من صور الممالطة وكسب الوقت.
وأشار إلى أن ما تقوم به أثيوبيا محاولة لإظهار أنها تبدى مرونة في التعامل مع الدول أطراف الأزمة، ذاكرًا أن المفاوضات الأخيرة كانت عبارة عن محاولة للاتفاق على منهجية التفاوض.
ولفت إلى تقديم مصر لما يقرب من 15 سيناريو لخطة الملء الثاني للسد والتي راعت حق أثيوبيا في التنمية مع الحفاظ على دولتي المصب، مضيفًا أنه أحيانًا ما يتم الاتفاق على شيء شفهيًا ولكن الجانب الأثيوبي يرفض التوقيع عليه.
وعن دعوة أثيوبيا لجولة مفاوضات جديدة، أفاد بأن مصر ليس لها مشكلة في تلبية أي دعوة ولكن يجب أن تكون هناك إرداة سياسية لدى الجانب الأثيوبي للوصول إلى اتفاق، لعدم إضاعة المزيد من الوقت.
وجددت إثيوبيا إعلانها المُضي قُدمًا في الملء الثاني لسد النهضة خلال موسم الأمطار في يوليو وأغسطس المُقبلين، وذلك بعد أيام من تعثّر مفاوضات كينشاسا التي باءت بالفشل دون إحراز تقدم يُنهي الأزمة المستمرة مع مصر والسودان.
ووجه وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، في بيان صادر عن الخارجية الإثيوبية، السبت، خطابات رسمية إلى كلٍ من مصر والسودان، لاختيار وترشيح مشغلي سدود من أجل تبادل البيانات، قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة في موسم الأمطار المقبل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك