قال الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، إن النصوص الداخلية التي عُثر عليها في المدينة المفقودة تحت الرمال بالأقصر، تؤكد احتفال «أمنحتب الثالث» باحتفال الملك لإظهار قوته بعد 30 عامًا، والثاني في العام 34، والثالث العام 37.
وأضاف حواس، خلال تصرحات لـ«الشروق»، أثناء جولة له بموقع المدينة المُكتشفة، صباح السبت، أن المدينة كلها سميت باسم آتون، والذي انتشرت مناظره داخل أحد المنازل وعلى الحجر الجيري، مؤكدًا أن أمنحتب الثالث آمن بعبادة آتون وليس إخناتون فقط.
ولفت إلى أن إخناتون هجر المدينة وذهب إلى تل العمارنة، متابعًا: «الجزء الغربي والشمالي يضم معلومات جديدة عن توت عنخ آمون ونفرتيتي ويؤكد هل حكمت أم لا».
واكتشفت البعثة المصرية برئاسة الدكتور زاهي حواس، الخميس الماضي، المدينة المفقودة تحت الرمال، والتي كانت تسمى «صعود آتون»، ويعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل توت عنخ آمون، أي منذ 3000 عام.