غدا.. ندوة إقليمية حول التأثير المحتمل لمنطقة التبادل الحر القارية الأفريقية على الاقتصادات المغاربية - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 7:20 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

غدا.. ندوة إقليمية حول التأثير المحتمل لمنطقة التبادل الحر القارية الأفريقية على الاقتصادات المغاربية

أ ش أ
نشر في: الأحد 10 نوفمبر 2019 - 9:54 ص | آخر تحديث: الأحد 10 نوفمبر 2019 - 9:54 ص

تنظم اللجنة الاقتصادية لأفريقيا واتحاد المغرب العربي، غداً ولمدة يومين بالرباط (المملكة المغربية) ندوة إقليمية حول " التأثير المحتمل لمنطقة التبادل الحر القارية الأفريقية على الاقتصادات المغاربية".

وتهدف الندوة إلى الارتقاء بالتكامل الاقتصادي الأفريقي على المستوى الإقليمي والقاري من خلال مشاركة أفضل للفاعلين الرئيسيين في شمال أفريقيا، وتشجيع الاقتصادات المغاربية على تعزيز موقعها في عملية بناء السوق الأفريقية الوحيدة.

وذكر بيان صادر عن مكتب شمال أفريقيا للجنة الاقتصادية لأفريقيا، تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه، أن ممثلي البلدان الأعضاء في اتحاد المغرب العربي (تونس و الجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا)، وكبار المفاوضين في منطقة التبادل الحر القارية الأفريقية، وممثلي القطاع المالي والقطاع الخاص، والخبراء والمراقبين، سيتبادلون تحليلاتهم لاتفاقية التبادل الحر القارية الأفريقية، وفهمهم للتحديات والفرص التي تنطوي عليها وآثارها على التنمية الاقتصادية والنمو،كما سيقومون بإجراء دراسة متعمقة لسياسات التكامل الإقليمية والقارية الخاصة بهم بهدف تيسير بلورة استراتيجيات جديدة أكثر تكاملاً وأفضل تنسيقًا.

وتهدف اتفاقية التبادل الحر القارية الأفريقية، التي دخلت حيز التنفيذ في ٣٠ مايو ٢٠١٩، إلى تقليل الحواجز الجمركية وغير الجمركية أمام التجارة، وتشجيع انفتاح الأسواق وتيسير التجارة، ومواءمة قواعد التجارة على امتداد القارة الأفريقية من حيث عدد الدول المشاركة، تشكّل منطقة التبادل الحر القارية الأفريقية أكبر منطقة تجارة حرة في العالم منذ إنشاء منظمة التجارة العالمية، تغطي سوقاً محتملة من ٢ر١ مليار مستهلك بناتج إجمالي محلي تراكمي من أكثر من ٢٥٠٠ مليار دولار.

ومن المنتظر أن يؤدي إنشاء منطقة التبادل الحر القارية الأفريقية إلى زيادة حادة في التجارة البينية الأفريقية بزيادة تفوق ٦٠% من المبادلات الداخلية للقارة (أي بحجم أكثر من ٤٢ مليار دولار) مما سيؤثر بشكل خاص على المنتجات المصنعة ذات القيمة المضافة الكبيرة، أما بالنسبة لشمال أفريقيا، فتقدر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا أن منطقة التبادل الحر القارية الأفريقية، إلى جانب تطبيق تدابير تيسير التجارة، يمكن أن يؤدي إلى زيادة في التجارة الصناعية دون الإقليمية بنسبة ٧٠% تقريبًا.

يشارك فى الندوة مفوض الاتحاد الأفريقي المكلف بالتجارة والصناعة، وألبرت موتشانغا، والأمين العام لاتحاد المغرب العربي، السيد الطيب بكوش، والمسئولون والممثلون لبلدان اتحاد المغرب العربي الخمسة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك