أعلن قائد قوات الأمن الداخلي في إيران العميد أحمد رضا رادان اليوم الأحد، إلقاء القبض على العناصر الرئيسية «التي تقود أعمال الشغب والإرهاب في البلاد»، قائلًا إنهم «سينالون عقابهم بعد سير المراحل القانونية».
وقال في تصريحات، نقلتها وكالة «تسنيم»، إن «جزءًا كبيرًا من قتلى أحداث الشغب والأعمال الإرهابية الأخيرة قتلوا بالأسلحة الباردة وطعنات السكاكين، وفقًا لتقارير الطب العدلي ومراجعات الخبراء».
وفيما يخص حالات القتل بالطلقات النارية، أضاف أن «مسافات إطلاق النار قريبة جدًا، ما يظهر أن أعمال القتل ليست من فعل قوات الأمن، بل تسببت بها عناصر مدربة تم توجيهها، وهو ما يثبت أن مستوى العنف الذي تم ممارسته كان منظما وموجها»، بحسب تعبيره.
ووصف مثيري الشغب بأنهم «جنود بالمجان لأعداء إيران، ومنهم أمريكا والكيان الصهيوني»، مشيرًا إلى أنهم «خانوا وطنهم وكانوا ينوون الإضرار بأمن البلاد»، وفقًا لوصفه.
وفي وقت سابق، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن الرئيس مسعود بزشكيان، سيتحدث إلى الشعب الليلة، وذلك عبر حوار تلفزيوني.
وأوضحت أن الرئيس يجري حوارا تلفزيونيا الليلة، يتحدث فيه مع الشعب الإيراني حول الأحداث والتطورات التي شهدتها البلاد مؤخراً، وكذلك عن مشروع التحول الاقتصادي الذي تقوده الحكومة حالياً.
وانتشرت الاحتجاجات في أنحاء إيران منذ 28 ديسمبر، وبدأت ردا على ارتفاع التضخم وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات سياسية مع مطالبة المتظاهرين بإنهاء الحكم الديني. وتتهم السلطات الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات.
وتسبب حجب لخدمات الإنترنت فرضته السلطات منذ يوم الخميس، في عرقلة تدفق المعلومات من إيران.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، ومقرها الولايات المتحدة، إن عدد القتلى ارتفع إلى 116، معظمهم من المتظاهرين ومن بينهم 37 من أفراد قوات الأمن.
وبث التلفزيون الرسمي الإيراني لقطات لمواكب تشييع جنازات في مدن بغرب إيران مثل جاش ساران وياسوج لأفراد بقوات الأمن لقوا حتفهم في الاحتجاجات.