الجزائر: القصف الوحشي ضد الفلسطينيين يمثل جوهر سياسة الاحتلال المقيتة - بوابة الشروق
الجمعة 26 أبريل 2024 4:44 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

الجزائر: القصف الوحشي ضد الفلسطينيين يمثل جوهر سياسة الاحتلال المقيتة

هديل هلال
نشر في: الثلاثاء 11 مايو 2021 - 5:29 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 مايو 2021 - 5:29 م

شارك وزير الخارجية الجزائري صبري بوقدوم، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على المستوى الوزاري بدعوة مشتركة من الأردن وفلسطين؛ لبحث الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس وغزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الجزائرية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الثلاثاء، النص الكامل لكلمة «بوقدوم» والتي جاء فيها:

السيد الرئيس،

أصحاب السمو والمعالي،

السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية،

أصحاب السعادة،

السيدات والسادة،

أود بداية أن أتوجه إليكم بالشكر على الإسراع في تنظيم اجتماعنا اليوم لبحث التحرك العربي والدولي في مواجهة الجرائم الإسرائيلية في القدس المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

كما أعرب عن أملنا في أن تترجم مواقف الإدانة ومشاعر الاستهجان التي تحدونا جميعا إلى مخرجات عملية نسعى من خلالها بصوت موحد لنصرة أشقائنا الفلسطينيين ووضع حد للظلم التاريخي الذي يتعرضون له.

فما شهدناه بالأمس من قصف وحشي وهمجي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، إلى جانب الجرائم العنصرية والمتطرفة ومواصلة حملات التهويد وطمس الهوية العربية لبيت المقدس، ليست حديثة العهد أو وليدة اللحظة. إنما تمثل جوهر سياسة الاحتلال المقيتة التي يتم تنفيذها على مرأى ومسمع الجميع في ظل غياب صارخ للمساءلة الدولية.

وتأتي هذه الأحداث الأليمة لتذكرنا مرة أخرى بحقيقة معاناة الشعب الفلسطيني الأبي الواقع تحت الاحتلال والحصار والذي نحيي صموده، ولإبراز مسؤولياتنا الفردية والجماعية في ظل ما تتعرض له قضيتنا المركزية من أخطار.

السيد الرئيس،

في هذا الظرف العصيبة لابد من العمل على إخراج القضية الفلسطينية من الدائرة التقليدية لتسيير النزاعات ووضعها على رأس قائمة اهتمامات المجموعة الدولية للإسراع في إيجاد حل عادل وشامل ونهائي يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

كما يتوجب علينا تكثيف الجهود على وجه السرعة لحمل المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته التاريخية والقانونية والأخلاقية في حماية الشعب الفلسطيني وضمان احترام قواعد القانون الدولي، بما ذلك القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، فالسكوت عن هذه الجرائم لن يسهم إلا في مزيد من تأزيم الأوضاع في منطقة مثقلة بالنزاعات والصراعات.

علاوة على ذلك، فإن حساسية المرحلة تستوجب علينا نبذ الفرقة والعمل على بعث روح التضامن العربي والإسلامي وتجاوز كل الخلافات والصراعات الهامشية من أجل ضمان الانسجام والتوافق الضرورين لنصرة القضايا المركزية لعالمينا العربي والإسلامي وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

ولا يفوتني في هذا المقام، التأكيد مجددا على دعم بلادي اللا مشروط لحق الشعب الفلسطيني الشقيق من أجل تمكينه من استرجاع حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف، طبقا للقانون الدولي وللشرعية الدولية، وكذا مبادرة السلام العربية.





قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك