قالت الدكتورة أميمة إدريس، أستاذ طب النساء والتوليد بكلية طب القصر العيني، إن معدلات الزواج المبكر انخفضت بالمناطق الحضرية، بينما لا يزال منتشرًا بالصعيد.
ولفتت خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، إلى مخاطر الزواج المبكر للإناث، خصوصًا بعد الحمل، والمشاكل المرتبطة به من تسمم الحمل وغيره.
وتابعت أنها رصدت العديد من حالات تسمم الحمل بالقصر العيني، كنتيجة للزواج المبكر، بالإضافة إلى زواج الأقارب، خصوصًا من الدرجة الأولى، الذي يزيد من نسب حدوث تشوهات الأجنة بحوالي 25%.
وأضافت أنهم ينصحون الأقارب عند الزواج بإجراء تحليل الكروموسومات، موضحة: «ممكن يتشخص لو هما عندهم حاجات جينية، ولما بيتزوجوا هتظهر أكثر».
وأشارت إلى أن زواج المصابين بأنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا)، يؤدي لانتقالها للأبناء بدرجة أكثر حدّة، ربما يحتاجون معها لنقل الدم، مضيفة أن العديد من الدول تمكنت من القضاء عليها، عبر تحاليل قبل الزواج.
ونصحت جميع الفتيات الحصول على مشورة أحد الأطباء قبل الزواج (Premarital Counseling )، قائلة: «أنت هتتجوزي روحي أعملي استشارة، متى أنجب؟ هل أؤجل الحمل؟ ولو سأؤجل الحمل، أؤجله لمدة قد إيه».
وشددت على أهمية فحوصات ما قبل الزواج، للتأكد من الحالة الصحية لطرفي العلاقة الزوجية، مضيفة أنها رصدت انخفاض القدرة الإنجابية لكثير من الفتيات بعد انتهاء وباء كوفيد-19.
ونوّهت إلى أنها رصدت هذه الحالات لفتيات في العشرينيات، قائلة: «بلاقيها في العشرينيات، ألاقي إن هي عندها مخزون المبيض قليل جدًا».
وحذرت من خطورة تناول أقراص مانع الحمل دون استشارة طبية، أو فحص مسبق، لأنها ربما تؤدي لمنع الإنجاب كليًا خصوصًا في حالات انخفاض مخزون المبيض.
وأوضحت أنها تنصح بتأجيل الحمل، بعد التأكد من القدرة على الإنجاب، نظرًا لارتفاع معدلات الطلاق بالمجتمع المصري.
وتطرقت إلى الثقافة الجديدة المنتشرة بين الشباب، بتأجيل الحمل لعدد من السنوات، معلقة: «معندناش مانع بس نتأكد إن هو كويس وهي كويسة».