السبت 23 مارس 2019 11:53 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في التصميم الجديد لقميص المنتخب المصري لكرة القدم؟

العرض الكويتي «رحمة» ينتصر للفن ويصلح ما تفسده السياسة

حاتم جمال الدين
نشر فى : السبت 12 يناير 2019 - 3:52 م | آخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 3:52 م

مؤلف عراقي وفريق كويتي ينافسان علي جائزة مهرجان المسرح العربي
الفنانة سعاد العبدالله: سعيدة بروح ودأب شباب المسرح في الكويت

أقامت إدارة مهرجان المسرح العربي، مؤتمر صحفيًا، اليوم السبت، لتقديم العرض الكويتي "رحمة"، والذي يستضيفه مسرح الجمهورية، في السابعة من مساء غدًا، ضمن عروض مسابقة الدورة 11 للمهرجان.

وعن المسرح الكويتي، قال الكاتب والناقد العربي، عقيل صالح، إن الكويت لها تاريخ طويل مع المسرح عبر رحلة ممتدة الأثر من العروض الهامة والجادة، التى شكلت هوية المسرح الكويتي وشكلت ملامحه عبر جهود رواده ومبدعيه.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي، الذى أقيم، ظهر اليوم السبت، ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي، أن العرض الذي كتبه العراقي عبد الأمير شمخي، وإخراج الكويتي فيصل العبيد، يحمل إشارة ضمنية على أن الفن يجتاز الحدود، ويوحد الشعوب، ويرأب صدع ما سببته السياسة من فُرقة.

وأكدت الفنانة الكويتية الكبيرة سعاد العبدالله، أن الفن دائما وأبدا يصلح ما أفسده الآخرون، مشيرة إلى أنها دخلت عالم المسرح الكويتي، قبل 54 عاما بكل حب وطاقة وحيوية، وكان للمسرحيون في هذا الوقت همومًا ورؤى يريدون بلورتها فى أعمال فنية متنوعة ليتم تقديمها للجمهور.

وأعربت عن سعادتها بروح الشباب الحالين ودأبه واهتمامه بتقديم قضايا إنسانية، تمس المجتمعات فى الوقت الراهن، فالشباب هم روح الأمة، وهم الأمل المنتظر لإخراج الأمة العربية من أزماتها وكبواتها.

وفى كلمته حول النص وتجاربه مع الكتابة، قال المؤلف عبد الأمير الشمخي: "هذه التجربة جاءت بعد تعاون طويل ومثمر مع المسرح الكويتي، قدمت خلاله ثلاثة عروض لاقت نجاحًا كبيرًا، ويرجع ذلك فى ظني إلى الاهتمام بالقضايا الإنسانية العامة فى شموليتها على حساب الجزئي من الحياة، فالوجود الإنساني أعم وأشمل وعالم المسرح يحوي كل ذلك بداخله". 

واتفق مع فكرة توحيد الفن للشعوب، معتبرًا أن مثل هذا التعاون يرسخ فكرة شمولية الفن، وتجاوزه لكل الحدود، فنصوصه التي قام بتأليفها يتم تقديمها فى كافة أقطار الوطن العربي.

وردًا على تساؤل حول انتصار الكاتب على حساب الممثل والمخرج بداخله قال الشمخي: "الإبداع بالنسبة لي كالطوفان الذي يجتاحني كليا على كافة المستويات، فإذا أراد طوفان الإخراج والتمثيل بداخلي أن يفور فلن أقف أمامه أبدا، ولكن المسيطر الآن طوفان الكتابة الذي يدفعني إلى مزيد من الكتابة والإبداع".

ومن جانبه قال مخرج العرض، فيصل العبيد، إنهم حاولوا كفريق فك شفرات النص؛ لتتوحد الرؤية الفنية التى تتكامل على خشبة المسرح، وهو ما عمل عليه جاهدا فى مناقشاته مع المؤلف إلى أن استقرا على الشكل النهائى.

وأضاف: أؤمن بالجسد الواحد المتواجد على خشبة المسرح، والذى تعمل أعضاءه بشكل متناغم ومتزامن عبر العناصر الفنية المختلفة كل في مجال تخصصه، فالمنصة الحقيقية هى خشبة المسرح التي تربط المبدع بجمهوره، والنجاح يكمن فى اكتمال تلك العلاقة.

وفى رده حول تغير الفضاء المسرحي الذى سيعرض فيه قال، إنه زار مصر قبل انعقاد المهرجان بشهرين، وذهب إلى مسرح الجمهورية، الذى يقام عليه العرض، وأخد مساحة خشبته، وأعاد تصنيع الديكور وفق المساحات الجديدة، مشيرًا إلى أنه زار الكثير من البلدان حول العالم واطلع على تجارب كثيرة وامتلك من المهارة والخبرة ما يمكنّه من تطويع أي فضاء بشكل مرن، حتى يخرج العرض فى أفضل صورة.

وأوضح أن الممثلين ساعدوه كثيرًا، فى الوصول إلى الشكل التكاملي للعرض؛ لأنهم يعملون بكل الحب ويمتلكون من الخبرات الفنية الكثير، حيث يعمل أغلبهم فى مجال الإخراج، وهو ما يساعده على اختصار الوقت، وإنجاز مهام أكبر فى وقت أقل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك