قال المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، عقب انتخابه رئيسا للمجلس، إن اختياره لهذه المهمة أمانة ثقيلة تتطلب العمل الجاد.
وأضاف بدوي بعد انتخابه: "أتقدم إليكم بالشكر والتقدير لقد منحتموني ثقة ستظل محل إعزاز وإجلال وأسأل الله أن يعنني على هذه المسئولية".
وتابع: "انتخابكم لي أمانة ثقيلة ادعو الله أن يوفقني للوفاء بها وتحمل تابعاتها والإنصات لكل صوت في القاعة سواء مستقلا أو حزبيا فجميعنا مستأمنين على هذا الوطن".
وواصل بدوي: "ومن نافلة القول أن هذا المجلس هو ركيزة الإصلاح التشريعي المتين والذي بني على إرث ضخم من الممارسة البرلمانية، على أكتاف رجال لهم منا جميعا الشكر والتقدير على ما تركوه من إرث تشريعي في ظل أحداث جسام مرت بهذا الوطن".
وأكمل: "شعب مصر ألقى على عاتقنا أمانة تتطلب منا عملا جادا لتحقيق طموحاته، كما أرست القيادة السياسية دعائم ديمقراطية".
ووعد بدوي "بالمساواة بين الأعضاء بإنصاف وموضوعية"، متابعا: "حدودي هي الالتزام بالدستور والحفاظ على هيبة المجلس، حريصين على القيام بدورنا التشريعي والرقابي، فهذا المجلس طالما كان راسخا منذ القدم يتولى سلطة التشريع ومناقشة الموازنة العامة وخطتها للتنمية الاجتماعية والاقتصادية".
وأضاف أن "الواجب التشريعي لهذا المجلس لا ينفك عن دوره الرقابي فممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية منوطة بكم بموضوعية متوازنة دون مغالاة أو تقصير".
وتابع: "سبيلنا في ذلك التعاون مع مؤسسات الدولة، وأدعوكم في هذا الفصل التشريعي للممارسة المؤثرة في دراسة مشروعات القوانين لكل ما يواجه المواطن من مشكلات، وإني على ثقة بالله ويقين أنكم ستكونون صوتا للمواطنين معبرا عن إرادته تدرسون مشكلاتهم وتسعون لحلها فهدفنا مستقبل واعد لأبناء هذا الوطن".
وواصل بدوي: "إنصافا للحقيقة وكلمة للتاريخ لقد شهد الفصل التشريعي الماضي برئاسة القامة الدستورية والقانونية الرفيعة المستشار حنفي جبالي، أداء جادا وجهد يحسب للمجلس في إنجاز عدد من التشريعات، والمواطن يتلمس صوتا يليق بعراقة وتاريخ شعبه".