من المقرر أن تستضيف رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج في مسقط رأسها غدا الثلاثاء، في قمة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، اللذين كانا في السابق خصمين ، في وقت تتزايد فيه مخاوف اليابان من النفوذ الصيني في آسيا.
وتأتي هذا القمة ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية في منطقة تشهد توترات متصاعدة.
ومنذ أسبوع، زار الرئيس الكوري الجنوبي، الصين، حيث سعى الرئيس الصيني شي جين بينج للتقارب مع سول على خلفية التوترات بين اليابان والصين، بعد أن صرحت تاكايشي في نوفمبر بأن أي تحرك عسكري صيني محتمل ضد تايوان، الجزيرة الديمقراطية التي تطالب بضمها بكين، قد يبرر تدخل اليابان.
كما تأتي زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لليابان أيضا في أعقاب اعتقال أمريكا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
يشار إلى أن أمريكا حليف مشترك لليابان وكوريا الجنوبية.
ومن المقرر أن تلتقي تاكايشي لي جاي ميونج في مسقط رأسها بمدينة نارا، العاصمة القديمة الخلابة لليابان.
وقال مسئولون بوزارة الخارجية اليابانية، إن هذه المحادثات ستكون أول قمة كاملة بينهما، وثالث لقاء خلال أقل من ثلاثة أشهر منذ تولي تاكايشي منصبها.
ومن المقرر أن تركز القمة على شؤون التجارة والتحديات التي تمثلها الصين وكوريا الشمالية.
كما ستسعى اليابان وكوريا الجنوبية، إلى إيجاد طريقة للتعامل مع الدبلوماسية المتقلبة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكلاهما يتعرضان لضغوط أمريكية لزيادة إنفاقهما الدفاعي.