قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن هناك تقديرًا واحترامًا كبيرين من كل قطاعات الشعب الفلسطيني للجهود المصرية المخلصة في إغاثة الشعب الفلسطيني، والمساهمة في استمرار فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، واستقبال المرضى والجرحى وتقديم العلاج، بالإضافة إلى إرسال المساعدات الإنسانية يوميًا إلى قطاع غزة.
وأشار الشوا، خلال مداخلة هاتفية بقناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الخميس، إلى أن الجهود المصرية تشمل أيضًا المسار الدبلوماسي والسياسي على كل المستويات، للضغط من أجل استمرار وقف إطلاق النار وتنفيذ المرحلة الثانية منه، بما يتيح للشعب الفلسطيني التعافي وبدء عملية الإعمار.
وأكد أن هناك تقديرًا واحترامًا من المجتمع الدولي لهذه الجهود، مشيرًا إلى أن زيارة وفود الدول المختلفة إلى معبر رفح والمستشفيات التي تستقبل الجرحى تُعد خطوة مهمة لمتابعة هذه الجهود.
ودعا الدول إلى ممارسة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار بشكل كامل، وتسهيل إدخال المساعدات، وتوسيع العمل في معبر رفح وزيادة أعداد المسافرين والعائدين، وإزالة القيود التي يفرضها الاحتلال، والتي تعيق عودة الفلسطينيين إلى القطاع.
وحذر من أن استمرار هذه العقبات يخدم مخططات الاحتلال في تهجير الفلسطينيين، مؤكدا أن الموقف المصري الثابت في مواجهة هذه المخططات يحظى بتقدير ودعم كل قطاعات الشعب الفلسطيني وكثير من الدول.