استقالت وزيرة الداخلية البرتغالية من منصبها على خلفية تزايد انتقادات لطريقة تعامل حكومتها مع سلسلة العواصف الشتوية المتعاقبة هذا الموسم، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص.
وقالت الرئاسة البرتغالية في بيان إن ماريا لوسيا أمارال قدمت استقالتها بعدما خلصت إلى أنها "لم تعد تمتلك الشروط الشخصية والسياسية اللازمة لتولي المنصب".
وأضاف البيان أن رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيجرو سيتولى مهامها مؤقتا.
وشهدت الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، والبالغ عدد سكانها 7ر10 مليون نسمة، سلسلة متواصلة من العواصف الشتوية العنيفة تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية وانقطاعات في التيار الكهربائي، فضلا عن أضرار كبيرة بالبنية التحتية في مناطق واسعة من البلاد.
وتعرضت أمارال، وهي محامية، لانتقادات بسبب بطء استجابة حكومتها، ولا سيما خلال العاصفة "كريستين" التي ضربت البلاد أواخر يناير الماضي وأودت بحياة ستة أشخاص، بحسب تقارير إعلامية.
ولقي شخص آخر حتفه الأسبوع الماضي عندما ضربت العاصفة "ليوناردو" إسبانيا والبرتغال.
وتعد أمارال أول وزيرة تستقيل منذ تولي الحكومة ذات التوجه الوسطي اليميني، برئاسة مونتينيجرو، السلطة في مايو الماضي.