مسئولة أممية: غياب الرقابة الدولية بسجون الاحتلال يهيئ بيئة للإفلات من العقاب - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 مايو 2026 3:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مسئولة أممية: غياب الرقابة الدولية بسجون الاحتلال يهيئ بيئة للإفلات من العقاب


نشر في: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 2:31 م | آخر تحديث: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 2:31 م

قالت مي الشيخ، المتحدثة الأممية لحقوق الإنسان بفلسطين، إن التقارير الحقوقية المتعلقة بالانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تعكس أنماطًا موثقة ومتكررة من التعذيب وسوء المعاملة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات أصبحت «أمرًا روتينيًا» وفق ما رصدته منظمات حقوقية فلسطينية ودولية.

وأوضحت الشيخ خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الانتهاكات تشمل التعذيب الجسدي، والحبس الانفرادي، والتجويع، والانتهاكات الجنسية، مؤكدة أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحقق من عدد من الحالات منذ 7 أكتوبر 2023، مع وجود ادعاءات تتعلق بتعرض أطفال فلسطينيين لانتهاكات مماثلة.

وأضافت أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر مُنعت من زيارة المعتقلين الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023، معتبرة أن غياب الرقابة الدولية يهيئ بيئة للإفلات من العقاب. ودعت المجتمع الدولي إلى ضمان وصول المنظمات الحقوقية إلى السجون الإسرائيلية لممارسة دورها الرقابي والإنساني.

وفي وقت سابق، هاجمت دولة الاحتلال صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، بعد نشرها تقريرا كشف حالات اغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، رجالاً ونساءً، في سجونها.

وزعمت الوزارة أنه «في قالبٍ مُشوّهٍ للواقع، ومن خلال سيلٍ لا ينتهي من الأكاذيب الباطلة، يُحوّل المُروّج نيكولاس كريستوف (كاتب التقرير) الضحية إلى مُتّهم».

وكان كريستوف قال في منشور على «إكس»، مساء الاثنين: «لقد خصصتُ بعض الوقت لتغطية حالات الاغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي واسعة النطاق التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، رجالاً ونساءً، على يد السلطات الإسرائيلية».

وكشف عن تهديدات وجّهت للأسرى المعنيين بمقاله، قائلا: "«ُذِّر ضحايا الاعتداء من التحدث عما عانوه، بل قيل لهم أحيانًا إنهم سيُقتلون أو يُغتصبون إذا أدلوا بتصريحات، لكنهم وجدوا الشجاعة للقيام بذلك».

وتابع في إشارة لما يفضحه في المقال: «وصف رجل تعرّضه للاغتصاب ثلاث مرات في يوم واحد في سجن إسرائيلي، وكانت المرة الثالثة بعد محاولته الاحتجاج».

وأردف: «وقالت شابة إن الحراس كانوا يدخلون في بداية كل نوبة عمل ويجردونها من ملابسها ويعتدون عليها».

كما نقل إفادة أسيرة ثانية بأنه «عُرض عليها صور لها وهي تُغتصب، وحُذِّرت من أنها ستُنشر ما لم تتعاون مع المخابرات الإسرائيلية».

واستطرد: «حتى إن ثلاثة أطفال كانوا محتجزين أخبروني أنهم تعرضوا للاعتداء الجنسي».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك