الإثنين 17 يونيو 2019 10:04 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل أنت راض عن قائمة المنتخب الوطني لكأس أمم أفريقيا؟

«القلعة» تحتفل بالدفعة 13 لمنح البعثات التعليمية إلى الخارج

تصوير زياد احمد
تصوير زياد احمد
عمر فارس وأحمد كساب
نشر فى : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 2:09 ص | آخر تحديث : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 2:12 ص
أحمد هيكل: أشكر والدى لتكفله بدراستى خارج مصر.. وفخور بما أنجزته المؤسسة بالاستثمار فى العنصر البشرى
نبيل العربى: المبعوثون سينبثق منهم الجيل الجديد من القادة فى مختلف تخصصاتهم
الخازندار: حصلت على قرض 120 ألف دولار للدراسة بهارفارد 2001 وما زلت أسدد فيه.. ونكرس جهودنا لدعم الطاقات الشبابية الموهوبة فى مصر 
العربى: «القلعة» حققت الاستفادة لأكثر من 184 طالبا على مدار 13 سنة.. ورئيس قطاع التسويق: نسبة تمثيل المرأة فى برنامج المنح الدراسية بلغ 46٪ خلال العام الجارى
احتفلت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، مساء أمس الأول، بإعلان أسماء الحاصلين على المنح الدراسية للسنة الثالثة عشرة على التوالى، بحضور عدد من المسئولين الحكوميين وسفراء الدول المستضيفة للبعثات الدراسية، وممثلى مجتمع الأعمال، ومنظمات المجتمع المدنى، والهيئات التعليمية.
وارتفع عدد المنح التى قدمتها المؤسسة منذ نشأتها حتى الآن لـ 195 منحة دراسية، فى أكثر من 34 تخصصا بـ69 جامعة رائدة حول العالم.
ونشرت المؤسسة أسماء الحاصلين على المنح للعام الدراسى 2019 ــ 2020، وهم: فاطمة عبدالفتاح جامعة كولومبيا لدراسة ماجستير فى الصحافة، وأمرلين فانوس لدراسة التنمية بجامعة ساسكس، وأحمد رأفت لدراسة إدارة الأعمال فى جامعة كامبريدج، ومنة الله حسين لدراسة ماجستير السياسة الاجتماعية فى كلية لندن للاقتصاد، وملك مقار لدراسة الانثروبولوجيا البصرية بجامعة جولد سميث. 
وحصلت هايدى المسيرى على منحة دراسة المتاحف فى جامعة ليستر، وعمرو بدر على منحة دراسة القانون بجامعة أدنبرة، ودراسة ماجستير الصحة لنورا رزق بنفس الجامعة، كما حصل مارك مكسيموس على منحة دراسة ريادة الأعمال فى جامعة لانكستر. 
كما حصلت مريم جمال على منحة طاقة عربية لدراسة ماجستير العلوم المتجددة فى جامعة مانشستر، وحصلت أميرة الأمير على منحة المصرية للتكرير لدراسة علوم جيولوجيا النفط فى جامعة مانشستر.
وقال مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أحمد هيكل، إن أهم ما يميز مؤسسته، الاستدامة فى تقديم المنح لمدة 13 سنة بدون انقطاع، مشيرًا إلى أنه لا يشترك فى قرارات المؤسسة، حيث يدعى لاجتماع سنوى واحد فقط بصحبة شريكه هشام الخازندار.
ووجه الشكر لوالده الكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل، على تكفله بدراسته خارج مصر لمدة خمس سنوات، كونها فرصة ذات أهمية كبيرة له فى حياته، موضحا أنه عندما ذهب للدراسة خارج مصر لم تشغله فكرة الكتب أو الدراسة فقط، ولكن كان يشغله التعامل مع زملائه والأساتذة والمجتمع وأن يتعلم منهم، مضيفًا: «لا تنظروا إلى فرصة السفر خارج مصر للتعليم على كونها فرصة سفر فقط للدراسة، ولكن فكروا كيف تعيش المجتمعات الأخرى، وكيف استطاعت أن تصل لهذا الحد من الرقى والتقدم والتعامل الإنسانى الاجتماعى؟».
ولفت هيكل النظر إلى أن مؤسسة القلعة للمنح الدراسية هى الرافد الأساسى لأعمال التنمية المجتمعية، مشيرا إلى أن الشركة المصرية للتكرير ومزارع دينا لديهما برامج هامة سيقدمانها عبر خدمات كبيرة فى التنمية الاجتماعية الجادة. 
وشدد هيكل على أن التعليم هو الدافع الرئيسى لإعداد الجيل الجديد من رواد الأعمال والقيادات الشابة، ونقل الخبرات والمهارات العالمية للسوق المصرية، والمساهمة الفعالة فى تنمية الطاقات البشرية ودفع قاطرة التنمية والنهوض بالمجتمع.
وذكر هيكل أنه على يقين راسخ بمسئولية قادة مجتمع الأعمال تجاه الاستثمار فى العنصر البشرى، وتزويد الشباب الموهوبين بالفرص التعليمية الجذابة فى مختلف التخصصات والمجالات الحديثة التى قد لا يحظون بفرصة دراستها فى مصر، مؤكدا أن هذا الاستثمار يمثل الطريق المستدام لضمان تحقيق رفعة الوطن بشكل مستمر، معربا عن اعتزازه بالمردود الإيجابى لجهود المؤسسة على مصر.
وأشار هيكل إلى أن خريجى المؤسسة نجحوا فى تحقيق إنجازات ملموسة بعدد كبير من القطاعات الاقتصادية من واقع ما اكتسبوه خلال مسيرتهم التعليمية من مهارات وقدرات جديدة لابتكار الحلول العلمية.
ونوه هيكل بأن مؤسسة القلعة نشأت عام 2007، بهدف تزويد الشباب المصرى الموهوب من الراغبين فى استكمال مسيرتهم العلمية، بفرص الدراسة بأعرق الجامعات العالمية، مشيرا إلى أن المؤسسة تشترط على المستفيدين من برنامج المنح التعهد بالعودة للعمل فى مصر لمدة عامين على الأقل بعد استكمال البعثة الدراسية.
كما لفت النظر إلى أن قدامى الطلاب نجحوا فى تحقيق إنجازات ملموسة فى مجالات بالغة الأهمية تتضمن الطاقة المتجددة والهندسة المعمارية والتعليم وعلوم الآثار.
من جانبه، أكد الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، هشام الخازندار، إيمان مؤسسته بأهمية الدور المحورى الذى يلعبه التعليم فى دعم التنمية المستدامة، وهو ما دفع مؤسسة القلعة للمنح الدراسية لتكريس جهودها من أجل دعم الطاقات الشبابية الموهوبة فى مصر والتكفل بتمويل منحهم الدراسية بأعرق الجامعات الدولية فى مختلف أنحاء العالم لتطوير مهاراتهم الإبداعية وتنمية قدراتهم.
وذكر الخازندار أنه فى عام 2001 تقدم بطلب للدراسة فى جامعتين حتى تم قبوله بجامعة هارفارد، موضحًا أنه لم يكن هناك منح تتكفل بدراسته مما دفعه إلى الحصول على قرض بـ120 ألف دولار تسدد قيمته على مدى 20 سنة، مشيرًا إلى أنه ما زال يسدد فى قيمته حتى الآن، وأن القسط الأخير سيتم تسديده خلال الأيام المقبلة. 
ونوه إلى أن ما حدث معه فى 2001 كان دافعًا له فى تأسيس مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، نظرًا لأن تجربة السفر والدراسة خارج مصر غيّرت من حياته ووسعت آفاق معارفه وهو ما رغب فى تحقيقه لدى كثير من الراغبين فى السفر للدراسة خارج مصر. 
وحض الخازندار الحاصلين على المنح الدراسية على بناء العلاقات والتوسع مع المجتمعات التى سيسافرون إليها مع الحفاظ على هويتهم. 
من جهته، قال الباحث مارك مكسيموس، الحاصل على بكالوريوس الصيدلة، وقدمت مؤسسة القلعة الدراسية له منحة لدراسة ماجستير ريادة الأعمال فى جامعة لانكستر، إنه تقدم أكثر من مرة للحصول على منحة دراسة خارج مصر قبل أن يحصل عليها من مؤسسة القلعة، مشيدا بدور المؤسسة فى تشجيع الشباب على دراستهم بالخارج.
ومن جانبه أشاد رئيس مجلس أمناء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، الدكتور نبيل العربى، بإنجازات المؤسسة ودورها لإفادة أكثر من 184 طالبا على مدار السنوات الثلاث عشرة الماضية، معربا عن اعتزازه بمساهمة المؤسسة فى تعزيز مسيرة التنمية المستدامة فى مصر من خلال دعم الشباب المصرى الموهوب.
وأضاف العربى أن هؤلاء الشباب سينبثق منهم الجيل الجديد من القادة فى مختلف تخصصاتهم، مشيرا إلى دور المؤسسة فى تعزيز قدرتهم على إحداث نقلة نوعية فى تطوير البلاد بوجه عام.
ونوه بأن المؤسسة قدمت منحها الدراسية للطلبة من 15 محافظة مصرية مختلفة، حيث نجحت المؤسسة على مدار سنوات فى التوسع بعدد من التخصصات لتتجاوز 34 تخصصا فى 69 جامعة مرموقة فى أكثر من 13 دولة.
وأعربت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق والاستدامة بشركة القلعة،عن اعتزازها بالمسيرة المستدامة لمؤسسة القلعة للمنح الدراسية طوال ثلاثة عشر عامًا متتالية ساهمت خلالها فى تزويد أبناء مصر الأوفياء بفرص تعليمية واعدة للدراسة بأعرق الجامعات حول العالم.
وأشادت حمودة بحرص مؤسسة القلعة على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للمستفيدين بالمنح من الجنسين، حيث بلغت نسبة تمثيل المرأة فى برنامج المنح الدراسية 46٪ خلال العام الجارى.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك