نشرت فرنسا المزيد من حرس الحدود على نقاط التفتيش في بريطانيا لمنع الأعطال التكنولوجية التي تسبب تأخيرات طويلة هذا الصيف.
وضغطت بريطانيا من أجل وجود فرنسي أكبر عند نقاط التفتيش على حدود الاتحاد الأوروبي وسط مخاوف من التأخير الناجم عن نظام الدخول/الخروج الجديد الخاص بالاتحاد الأوروبي.
وتتطلب فحوصات نظام الدخول/الخروج الجديدة من المسافرين تقديم بيانات بيومترية وبصمات الأصابع ومسح الوجه، بالإضافة إلى تسجيل جوازات سفرهم، عندما يسافرون إلى أوروبا لأول مرة.
وبعد ذلك، يجب أن يسمح نظام الحدود الرقمي للمسافرين بدخول أوروبا والخروج منها من خلال مسح الوجه فقط لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
ولكن تردد أن العديد من النقاط الحدودية تقوم بجمع نفس عمليات المسح الأولية عدة مرات، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا).
وقد تسبب النظام في تأخيرات في المطارات، وعلى الحدود حيث توجد نقاط تفتيش فرنسية على أراضي المملكة المتحدة، كما هو الحال في ميناء دوفر.
ونشرت شرطة الحدود الفرنسية المزيد من عناصرها في نقاط التفتيش في المملكة المتحدة لتسجيل المغادرين إلى فرنسا يدويا.
وتوصلت وزيرة النقل هايدي ألكسندر إلى هذا الاتفاق على زيادة وجود عناصر حرس الحدود مع نظيرها الفرنسي فيليب تابارو قبل العطلات الصيفية.