ذكرت السلطات المحلية اليوم السبت أن ثمانية أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب العشرات جراء هجوم روسي ليلة الجمعة- السبت، بعدما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يرقى إلى نزاع مباشر مع روسيا.
وذكرت أوكرانيا أنها هاجمت أهدافا صناعية في روسيا وأحدثت بها أضرارا.
وتتعرض أوكرانيا لضغوط متزايدة جراء الهجمات الجوية الروسية المتصاعدة، التي تستخدم صواريخ باليستية ومسيرات تعمل بمحركات نفاثة لاختراق الدفاعات. واستهدفت هجمات موسكو شبكة الكهرباء في أوكرانيا قبيل فصل الشتاء، فيما يقول مسؤولون إنه يهدف إلى إضعاف معنويات المدنيين.
وأضاف أن هجوما بطائرة مسيرة في منطقة سكنية في زابوريجيا أسفر عن مقتل امرأة ورجل لدى استهداف منطقة سكنية، فيما أصيب ستة أشخاص آخرين. وسقط قتلى وجرحى آخرون في هجوم على شركة لم يتم ذكر اسهما في زابوريجيا.
وقال مسؤولون محليون إن شخصا واحدا لقي حتفه وأصيب ثلاثة آخرون في ضربات استهدفت كريفي ريه.
وفي أوديسا على البحر الأسود، أصيب 35 شخصا على الأقل، من بينهم رضيع/خمسة أشهر/، فيما وصفه رئيس الإدارة العسكرية أوليه كيبر بأنه "هجوم ضخم".
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور عبر منصة إكس، روسيا بمهاجمة بلدات وقرى بلا توقف تقريبا.
وأظهرت صور نشرتها السلطات مبنى سكنيا مؤلفا من عدة طوابق وقد وقعت به أضرار.
وفي تشورنومورسك، في منطقة أوديسا، كتب زيلينسكي أن 11 شخصا أُصيبوا في هجوم بمسيرة استهدف فندقا، "من بينهم ستة أشخاص من ذوي القدرة المحدودة على الحركة"، بحسب (د ب أ).
وقال مسؤولون محليون إن ثلاثة أشخاص قتلوا اليوم عندما استهدفت مسيرات في كراماتورسك، الواقعة في منطقة دونيتسك الأوكرانية الخاضعة جزئيا للاحتلال، فيما قتل شخصان آخران في هجوم روسي استهدف متجرا لبيع المواد الغذائية في منطقة جيتومر.
وفي سياق منفصل، قال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استهدفت منشأتين للصناعات الكيميائية في روسيا، إحداهما في سامارا والأخرى في بيرم. ولم يعلق حكام المنطقتين على الفور، لكن بوابة "أسترا" الأخبارية الروسية المستقلة على الإنترنت أفادت بوقوع هجمات بمسيرات على مصانع كيميائية في المنطقتين.