الأحد 17 ديسمبر 2017 2:05 م القاهرة القاهرة 20.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

بالصور.. «حماس وفتح» توقعان رسميا اتفاق المصالحة في القاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة تصوير ابراهيم عزت
وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة تصوير ابراهيم عزت
كتب - محمد خيال:
نشر فى : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 2:49 م | آخر تحديث : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 8:09 م
• مصر توجه الدعوة للفصائل الفلسطينية لاجتماع 21 نوفمبر.. وتمكين حكومة الوفاق بحد أقصى مطلع ديسمبر 

• حماس: نشكر الرئيس السيسى والحكومة ونشعر أننا بأمان وثقة للمستقبل حينما تكون مصر فى جانبنا

• فتح: اتفقنا على حل جذرى لقضية الموظفين والحكومة ستتولى إدارة جميع المعابر
وقع وفدا حركتى فتح وحماس فى القاهرة على البروتوكول الأول لاتفاق المصالحة الداخلية برعاية مصرية، وفقا لما تم إعلانه فى مؤتمر صحفى نظمه الجانب المصرى ظهر اليوم.

وأكد الجانب المصرى على أن الدور المصرى فى رعاية المصالحة يأتى انطلاقا من حرص مصر والرئيس عبدالفتاح السيسى، من أجل إنجاز المشروع الوطنى وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعودة اللاجئين.

وأوضح الجانب المصرى أن اللقاءات التى جرت فى القاهرة على مدار يومين بحثت استكمال ملفات المصالحة، وإجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطنى وقيامها بممارسة مهامها وإدارة شئون قطاع غزة بحد أقصى 1ديسمبر 2017. 

وأعلن الجانب المصرى أنه تم توجيه الدعوة لجميع الفصائل الفلسطينية الموقعة على وثيقة الوفاق الوطنى فى القاهرة عام 2011، للاجتماع فى مصر يوم 21 نوفمبر القادم. 

وأعرب الجانب المصرى عن تقديره للروح الوطنية التى اتسم بها وفدا حماس وفتح، كما وجه الشكر لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذى كان له الرغبة والإرادة الحقيقية لإعادة اللحمة للشعب الفلسطينى.
وجاء نص بيان الحكومة المصرية الرسمي الصادر عقب اجتماعات وفدي حركتي فتح وحماس بالقاهرة:

"انطلاقا من حرص جمهورية مصر العربية على القضية الفلسطينية ، وإصرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطينى فى إنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية، من أجل إنجاز المشروع الوطنى وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

لقد رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتى فتح وحماس على مدار يومى 10 و11 / 10/ 2017 لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وقد اتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطنى من ممارسة مهامها والقيام بمسئولياتها الكاملة فى ادارة شئون قطاع غزة كما فى الضفة الغربية، بحد أقصى يوم 1 /12 /2017 مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الإنقسام .

وفى إطار حرص جمهورية مصر العربية على وحدة الصف الفلسطيني، توجه مصر الدعوة لعقد إجتماع بالقاهرة يوم 21 /11 /2017 لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطنى الفلسطينى فى 4 /5 /2011 .

هذا وتعبر مصر عن تقديرها البالغ لحركتى فتح وحماس على الروح الإيجابية التى اتسم بها أعضاء الوفدين وتغليبهم المصلحة الوطنية الفلسطينية، وهو الأمر الذى أدى الى التواصل لهذا الإتفاق .

كما نوجه الشكر والتقدير للسيد الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، والذى كان لسيادته الرغبة والإدارة الحقيقية لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة للشعب الفلسطينى الشقيق".

من جهته قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية بحركة فتح ورئيس وفد الحركة فى حوارات القاهرة، إن اللقاءات تأتى كخطوة فى البرنامج الذى تم الاتفاق عليه قبل أسبوعين مع الأخوة المصريين، الذين رعوا وسيرعون الاتفاق بالكامل.

وأضاف الأحمد أنه تم الاتفاق على مفهوم تمكين الحكومة بمعنى أن تعود الحكومة الشرعية تعمل بشكل طبيعى وفق صلاحياتها ووفق القانون فى إدارة المؤسسات والوزارات جميع، مؤكدا أنه تم الاتفاق على إشراف الحكومة الكامل على إدارة جميع المعابر، سواء مع الجانب الإسرائيلى أو معبر رفح، مستدركا: «معبر رفح له وضع خاص وبحاجة لبعض الإجراءات المتعلقة بتحسين المبانى».

وأضاف أن الأشقاء فى مصر يقومون بعمليات ترميم المبانى فى المعبر حتى يكون تشغيله بشكل سلس يليق بشعبنا الفلسطينى والأشقاء فى مصر، إضافة إلى الإجراءات الخاصة بنشر حرس الرئاسة على مداخل الحدود المصرية، لافتا إلى أن الحكومة ستتسلم إدارة المعابر مع الجانب الاسرائيلى وهى معبر بيت حانون المعروف بـ«إيريز» والمخصص للأفراد ومعبر آخر للبضائع بحد أقصى 1 نوفمبر2017.

وحول جدية الاتفاق، قال الأحمد، إن هذه المرة هناك تعليمات واضحة من الرئيس أبو مازن حيث قال للوفد، يجب ألا تعودوا إلا وأنتم متفقون لطى صفحة الانقسام إلى الأبد، حتى نستطيع مواجهة الاحتلال وإنهاءه وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة والقدس عاصمة لها.

واستطرد: «الثقل المصرى هذه المرة يتميز عن المرات السابقة، ومصر هى راعية الأمن القومى العربى بما فيه الشعب الفلسطينى»، وأثنى على الدور المميز الذى قام به جهاز المخابرات بتعليمات مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وأوضح الأحمد أنه تم الاتفاق على حل قضية الموظفين بشكل جذرى، مثمنا الدور العربى «نحن واثقون فى الدور الذى قام به أشقاؤنا العرب إلى جانب مصر، وأخص بالذكر هنا الأردن والسعودية بشكل خاص، الذين يدعمون جهود مصر للوصول إلى بر الأمان وطى صفحة الانقسام». 

من جهته وجه صالح العارورى نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، ورئيس وفد الحركة فى حوارات القاهرة، الشكر للشعب الفلسطينى، قائلا: «نشكر شعبنا الفلسطينى العظيم الذى صبر كل هذا الصبر»، كما وجه التحية لمصر «نشكر الأخوة فى مصر بكل المستويات بداية من الرئيس السيسى، والحكومة، والأخوة فى جهاز المخابرات، ونؤكد أننا فى أمان وثقة للمستقبل حينما تكون مصر فى جانبنا».

ووجه العارورى رسالة إلى أعضاء وقيادات حركة فتح قائلا: «الأخوة فى فتح أننا وإن تنافسنا فى الانتخابات وتنازعنا فى بعض المحطات، فهذا لا يمنع أننا إخوة فى الدم والمعاناة والمستقبل الواحد، وأنه حينما يمد أحدنا يديه للآخر فإنه بذلك يساعد نفسه فى المقام الأول»، مضيفا:« ليس أمامنا خيار سوى الوحدة، ونحن فى حماس صادقون وعازمون هذه المرة وكل مرة على إنهاء الانقسام».

وتابع: «قيادات حماس وإسماعيل هنية، يقفون جميعهم خلف المصالحة»، مشيرا إلى أن «مسيرة المصالحة لن تبدأ اليوم فقط، ولكن هناك اتفاقات تم توقيعها فى مصر وفى هذا المكان تحديدا، عام 2011، ونحن جميعا ملتزمون بها». 

وأوضح: «نتبع استراتيجية التنفيذ خطوة بخطوة خلال الفترة القادمة مشيرا إلى أن البداية ستكون بتمكين حكومة الوفاق فى الضفة وقطاع غزة، ونحن جاهزون ومستعدون لذلك وسيرى الجميع ما ستقوم به حماس لتسهيل مهمة الحكومة.

 




شارك بتعليقك