هل البدايات في الحب هي الأفضل؟.. دراسات تجيب - بوابة الشروق
الخميس 20 يناير 2022 12:59 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


هل البدايات في الحب هي الأفضل؟.. دراسات تجيب

ياسمين سعد:
نشر في: الخميس 13 يناير 2022 - 6:52 م | آخر تحديث: الخميس 13 يناير 2022 - 6:52 م
لطالما كان الوقت مسألة محيرة عند العشاق، حيث يسأل كل حبيب محبوبته "أنت تحبني اليوم، لكن هل ستحبني غدا؟"، فليست المشكلة في الحب نفسه، لكن في بقاءه، فاليوم لا يستطيع الأحبة الابتعاد عن بعضهم، لكن غدا ربما ينفصلوا بسبب الملل؛ لذلك حاولت دراسات علمية الإجابة عن السؤال الذي شغل بال الجميع "هل حب البدايات هو الأفضل؟".

أشارت أبحاث إلى أن هناك العديد من الأزواج ظلوا يحبون بعضهم لوقت طويل، كما أظهرت نتائج دراسة شارك بها 274 زوجا وزوجة، أن 40% منهم، والذين كانوا متزوجين لأكثر من 30 عاما، قالوا إنهم يعيشون حياتهم سويا وهم كالعشاق، يحبون بعضهم مثل حب السينما الدرامي، بينما أضاف 35% من المشاركين أنهم مازالوا يشعرون بحب كبير تجاه أزواجهم وزوجاتهم، هذا بحسب ما ذكر في موقع "سايكولوجي توداي".

وفي تجربة أخرى، قامت الطبيبة النفسية بيانكا أسيفيدو، وفريقها البحثي، بعمل أشعة رنين مغناطيسي على أدمغة 10 رجال و7 سيدات، كل فرد منهم متزوج لمدة 21 عاما، وقاموا بعمل مسح للمخ خلال رؤيتهم لصورة أزواجهم وزوجاتهم، ليكتشفوا أن النتيجة كانت وجود نشاط كبير في مراكز المكافأة بالدماغ، مما يعني الحب الشديد لأزواجهم وزوجاتهم، وهو يشبه كثيرا نفس الشعور الذي وجد عند المحبين حديثا.

من ناحية أخرى، يفسر الطبيب النفسي آرون زيف، تشابه الأزواج بعد فترة من الزواج، سواء كان بالمشاركة في نفس المعتقدات، أو الوصول إلى نفس درجة الذكاء أو التعليم، بأنه يسود بين الزوجين درجة من الألفة والمشاعر تدفعهم إلى التغيير للأفضل، وتفضيل أن يصبح الشخص مثل حبيبه ليشاركه نفس أنشطته واهتماماته.

ويوضح آرون، لموقع "سايكولوجي توداي"، أن الحب الرومانسي المتوهج أثره على تغيير شخصية الإنسان سريع ومؤقت أيضا، لأنه قد تنتهي العلاقة في أي وقت، مشيرا إلى أن تغيير شخصية الإنسان النابع عن الألفة بين الزوجين، يكون معتدل وطويل الأمد، مؤكدا أنه إذا كانت بدايات الحب مثل الطعام الطازج، فعمق الحب وبقاؤه لسنوات وعقود هو الطعام الذي نضج وفي أبهى صوره.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك