الحياة بدون سكر.. أحلى! - بوابة الشروق
الأربعاء 4 مارس 2026 12:49 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الحياة بدون سكر.. أحلى!

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 13 فبراير 2026 - 6:33 م | آخر تحديث: الجمعة 13 فبراير 2026 - 6:33 م

لا أحد ينكر أن للسكر مذاقًا تتوق له النفس، فهو فى مقدمة ما يعشقه الأطفال ويرغب فيه الكبار. غير أن السكر لا يختلف كثيرًا عن الدواء الذى تعتاده فتدمنه.

حينما تتناول طعامًا عالى المحتوى من السكر فإن منسوب السكر فى الدم يرتفع بسرعة، ليعاود الانخفاض بالسرعة نفسها، الأمر الذى يدفعك إلى الإحساس بالرغبة فى معاودة الكرة. الرغبة الدائمة فى السكر ستدفعك، دون أن تلاحظ، إلى تناول قدر أكبر من احتياجك. يستهلك الجسم القدر الذى يحتاجه من طاقة السكر، أما الفائض فيتحول إلى صور أخرى، أهمها الدهون، خاصة الدهون الثلاثية.

إذا أردت تفادى ذلك النهم للسكر فعليك محاولة إحكام الرقابة التى تفرضها على نفسك: تخلص من الوزن الزائد، وتحرك دائمًا، فالحياة أكثر صحة إذا تناولت قدرًا أقل من السكر.

إليك سبع نقاط تقترحها ميشيل بوالن، مؤلفة كتاب «قواعد الطعام»، الذى تكررت طبعاته، للهروب من الرغبة الملحة لتناول السكر:

1- توقف عن شرائه
قاعدة لا تخطئ. كل طعام تشتريه فى صندوق غالبًا ما يحتوى الكثير من السكر: الجاتوه، المخبوزات، البيتزا. اشترِ دائمًا الطازج من الفاكهة والخضراوات، واللحوم قليلة الدهن، والأسماك.

2- خطط دائمًا لوجباتك مسبقًا
اهتم بإعداد وجباتك مسبقًا، وجرب وصفات الطعام الصحى المتاحة بسهولة عبر الشبكة الإلكترونية. اختر أن تعد أطعمة لم تجربها من قبل، وأضف دائمًا السلطات التى تحتوى الخضراوات الورقية، مثل الخس والسبانخ، والمكسرات، مثل الجوز والصنوبر. أفضل زيوت السلطة زيت الزيتون، ومن أفضل أنواع الخل: الخل البلسمى وخل التفاح. إعدادك لوجباتك مسبقًا يمنحك إحساسًا إيجابيًا يدفعك للاستمرار.

3- تأكد من أن خلاياك لا تعانى الظمأ
احرص على شرب الماء كلما شعرت برغبة فى تناول السكر، فهى من أفضل الطرق للحد من هذه الرغبة. إذا لم يفلح الماء، تناول ملعقة من البروتين مثل التونة أو البيض أو الدجاج. وإذا ظلت الرغبة ملحة، تناول تفاحة أو بعض السلطة الورقية (خس أو كرنب) أو قطعة من المخللات المعروفة.

4- تناول بعض المكملات الغذائية
فى محال المنتجات الغذائية الطبيعية يمكنك أن تجد بعض المعادن النادرة. تناول الكروم، ويفضل فى صورة «بيكولينات الكروم»، وبعض الصيغ الغذائية التى تساعد على ثبات نسبة الجلوكوز بين الدم والأنسجة، وغالبًا ما يدخل فى تركيبها معادن مثل الكروم والفاناديوم وبعض الأعشاب والتوابل، ومنها القرفة.

للزنك أيضًا دور فى موازنة مستوى السكر فى الدم، لما له من أثر على حاسة التذوق، فيقلل الحساسية للسكر، وهو ما قد يخفف الرغبة فى تناوله.

وترتبط الرغبة الملحة لتناول السكر أحيانًا بحالات الاكتئاب والقلق والتوتر والأرق، نتيجة خلل فى إفراز هرمونات مثل السيروتونين والدوبامين، المعروفة بتأثيرها على الحالة المزاجية. بعض المكملات الغذائية من الأحماض الأمينية قد تسهم فى زيادة إفراز هذه الهرمونات دون أعراض جانبية.

5- حَلِّ طعامك وشرابك بطرق مختلفة
قد تكون فكرة جيدة أن تعيد التفكير فى تحلية مشروباتك بالسكر وأنواعه المختلفة: السكروز، الجلوكوز، المالتوز، الفراكتوز، الدكستروز، فهى جميعًا أشكال مختلفة للسكر. إذا لم تكن مصابًا بمرض السكر، يمكنك استخدام عسل النحل لتحلية الشاى أو القهوة دون إفراط، بمقدار ملعقة كبيرة واحدة يوميًا.

6- احتفظ بالسكر ليوم العائلة
تقترح مؤلفة الكتاب أن يخصص الإنسان لنفسه يومًا واحدًا فى الأسبوع يتناول فيه ما يشاء من السكريات. هى نفسها لا تأكل السكر إلا يوم «السبت» أو يوم العائلة فى منزلها. الاعتياد على تناول السكريات فى وقت محدد قد يدفع إلى تجاهلها بقية الأيام.

7- ثبات مستوى السكر يعتمد على حركتك
لا ينبغى للإنسان أن يتوقف عن الحركة. اختر الطريقة التى تتلاءم مع ظروف حياتك، وابدأ بما تحب لتضمن الاستمرار. المشى من أفضل الرياضات التى تسهم فى رفع كفاءة الدورة الدموية، وإذا أضفت إليه بعض تمرينات الأيروبك الخفيفة وتمارين حمل الأثقال البسيطة، يكتمل برنامج رياضى لا يحمى فقط من الرغبة الدائمة فى تناول السكر، بل يدعم القلب والشرايين والذاكرة والجهاز المناعى.

فى النهاية، لا تتوقف عند الأزمات المؤقتة أو نقص كميات السكر المعروضة فى المحال. فالعلم يؤكد أن الحياة أبسط… وبدون سكر أحلى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك