خرج آلاف الإيرانيين إلى شوارع العاصمة طهران، اليوم الجمعة، للمشاركة في مظاهرات مناهضة لإسرائيل، وذلك بالرغم من استمرار الغارات الجوية في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على البلاد.
وشارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ووزير الخارجية عباس عراقجي، في مسيرة وسط طهران، في ظهور نادر في العلن لمسئولين إيرانيين منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بحسب قناة العربية.
وانطلقت المسيرات من 10 مناطق مختلفة اتجهت نحو "ساحة الثورة" في وسط العاصمة طهران، ورفع المشاركون في المسيرات هذا العام شعارات للمطالبة بـ"الثأر" لاغتيال علي خامنئي.
وتقام المسيرات بمناسبة يوم القدس، الذي استحدثه المرشد الأعلى الأسبق روح الله الخميني في 1979، للمطالبة "بتحرير القدس".
وتقام المظاهرة السنوية على نحو تقليدي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
ودعا بزشكيان، في وقت سابق، الإيرانيين إلى المشاركة. وقال خلال منشور عبر منصة إكس، أمس الخميس، إن الشعب الإيراني يجب أن "يخيب ظنون أعداء إيران عن طريق النزول إلى الشوارع بأعداد أكبر من أي وقت مضى".
وذكر شهود عيان أن الحشد كان أصغر مقارنة بالسنوات السابقة. وارجعوا انخفاض المشاركة بشكل رئيسي إلى عاملين، هما أن العديد من السكان غادروا طهران بعد نشوب الحرب، بينما كان يخشى آخرون من وقوع هجمات محتملة بالطائراتبدون طيار أثناء المسيرة.
وكانت أنباء قد تواردت عن انفجارات بالقرب من المسيرة في طهران، كما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، بأن غارة إسرائيلية قرب المسيرة، قتلت امرأة.
وأصدرت إسرائيل أوامر إخلاء جديدة لمناطق قريبة من أماكن تتجمع فيها حشود المسيرة، ونشر الجيش الإسرائيلي عبر حسابه بالفارسية على منصة "إكس"، والمحجوب في إيران، رسالة يقول فيها: "حرصا على سلامتكم نحثكم على إخلاء المنطقة المحددة على الخريطة فورا".