بلغت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدنى مستوى قياسي لها في استطلاعين للرأي هذا الأسبوع، في وقت تواصل فيه أسعار الوقود ارتفاعها الحاد على خلفية حرب إيران، حيث وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات.
ويوم الأربعاء الماضي، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة رويترز/إبسوس تراجع شعبية ترامب إلى 34%، بانخفاض نقطتين مقارنة باستطلاع منتصف أبريل. وقد شمل الاستطلاع 1629 بالغًا أمريكيًا بين 24 و27 أبريل، بهامش خطأ يبلغ 2.9%.
كما تراجعت نسبة الموافقة على طريقة تعامله مع تكاليف المعيشة نقطتين لتصل إلى 22%، في ظل ارتفاع أسعار البنزين منذ اندلاع الحرب مع إيران أواخر فبراير، حيث بلغ السعر 4.30 دولارات للجالون، وهو أعلى مستوى منذ أربع سنوات.
وفي اليوم نفسه، أظهر استطلاع كلية إيمرسون تراجع نسبة التأييد إلى 40%، مقابل ارتفاع نسبة عدم الرضا إلى 56%، وفقًا لآراء 1000 ناخب محتمل شملهم الاستطلاع بين 24 و26 أبريل.
وأشار الاستطلاع إلى أن ترامب لم يتمكن من تهدئة المخاوف الاقتصادية لدى الناخبين، إذ ارتفعت نسبة عدم الرضا عن أدائه الاقتصادي إلى 56%، بزيادة سبع نقاط مقارنة بالعام الماضي، رغم تحسن طفيف في نسبة التأييد إلى 38%.
كما شهدت شعبيته بين الناخبين من أصول لاتينية تراجعًا كبيرًا، حيث بلغت نسبة الرفض 70% مقابل 29% فقط من المؤيدين، مقارنة بـ44% رفض و41% تأييد في الفترة نفسها من العام الماضي.
ويوم الثلاثاء الماضي، أظهر استطلاع مركز هارفارد للدراسات السياسية بالتعاون مع مؤسسة هاريس أن نسبة تأييد ترامب بلغت 42%، وهي الأدنى خلال العام الماضي، بانخفاض نقطة واحدة عن مارس، وفقا لشبكة يورو نيوز.
ورغم القلق الواسع من ارتفاع أسعار الوقود، أشار الاستطلاع إلى تزايد الدعم لقراراته المتعلقة بإيران. وأعرب 85% من الناخبين عن قلقهم من أن يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف المعيشة، بينما رأى 52% أن الاقتصاد أصبح أسوأ في عهد ترامب مقارنة بعهد الرئيس السابق جو بايدن.
وعلى خلاف معظم الاستطلاعات، أظهر الاستطلاع أن 52% يؤيدون الضربات الجوية الأمريكية ضد إيران، في حين يرى 35% أن الحرب تفتقر إلى اتجاه واضح، رغم دعمهم للجهود الأمريكية لإجبار إيران على التخلي عن اليورانيوم المخصب.