عمرو رمزي لـ«الشروق»: أردت تغيير جلدي في «المداح».. وهذا موقفي من تكرار تجربة «حيلهم بينهم» - بوابة الشروق
السبت 19 يونيو 2021 12:12 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

عمرو رمزي لـ«الشروق»: أردت تغيير جلدي في «المداح».. وهذا موقفي من تكرار تجربة «حيلهم بينهم»

عمرو رمزى
عمرو رمزى
حوار ــ نوران عرفة
نشر في: الخميس 13 مايو 2021 - 8:18 م | آخر تحديث: الخميس 13 مايو 2021 - 8:18 م

راهنت على نجاح المسلسل وسعدت بردود فعل الجمهور..
تعاهدت مع طاقم العمل على تقديم فن هادف ومُشرِّف..
أتمنى العمل مع النجم يحيى الفخرانى.. والزعيم عادل إمام فرصة أتطلع إلى تكرارها

ثرى.. تووو.. وان.. (ابتسامة عريضة).. بهذه العبارة الشهيرة عرف جمهور الفضائيات العربية الفنان والمذيع عمرو رمزى.. فكانت بدايته بعد نجاحه الكبير فى برنامج المقالب الشهير «حيلهم بينهم»، وتقديمه لشخصية المذيع الذى تمكن من خلالها إثارة غضب أشهر نجوم الفن، وترك بأدائه المميز بصمة لدى الجمهور الذى ظل يتحدث عن موهبته فى تقديم هذه الشخصية حتى الآن؛ والتى كانت نقطة تحول كبيرة له ومحطة انطلاقه إلى عالم التمثيل والنجومية.

قدم رمزي، مجموعة من الأعمال الفنية أشهرها «فرقة ناجى عطا الله» مع النجم الكبير عادل إمام، وشارك فى مسلسل «عايزة أتجوز» للنجمة هند صبرى، كما قدم العديد من البرامج الكوميدية والسيت كوم وأبرزها «حرمت يا بابا» مع النجم الراحل حسن حسنى.

ظهر عمرو رمزى على شاشة رمضان بدور الصحفى «عمرو المنياوى» فى مسلسل «المداح»، والذى يخوض من خلاله تجربة جديدة مع بطل العمل حمادة هلال.

وفى حواره لـ «الشروق» يكشف رمزى عن تفاصيل مشاركته ويتحدث عن كواليس المسلسل..

> فى البداية.. ما الذى دفعك للموافقة على مسلسل المداح؟

ــ أردت خوض تجربة جديدة وبعيدة عن أعمالى الكوميدية، فقد كنت أسعى لتغيير جلدى وأبتعد عن الأدوار التى اشتهرت بها فى بداية مشوارى الفنى، وحمادة هلال هو من شجعنى على الموافقة على مسلسل «المداح»، وحدث ذلك بعد أن التقيت به كثيرا فى عدة مناسبات وطرحنا فكرة العمل معا.
كما أننى أردت تجربة شىء مختلف مع مخرج محترف مثل أحمد سمير فرج الذى أحببت العمل معه منذ فترة، ونجم مثل حمادة هلال لديه جمهور كبير وينتقى أعمالا فنية ناجحة؛ تدور حول الدراما العائلية الهادئة التى تحتوى على مشاكل اجتماعية مألوفة من داخل مجتمعنا، وتأكدت من اختيارى الصحيح للمسلسل بعد النجاح الذى حققه وكان له صدى أكبر من أعمالى السابقة.
ولم أستغرق الكثير من الوقت عند رؤيتى لملخص المسلسل، ووافقت عليه بعد ساعة من قراءته؛ لأهمية الفكرة والموضوع المطروح، وحينها تحدثت إلى طاقم العمل وشركة الإنتاج، وبالرغم من تأخرنا فى بدء التصوير إلا أننى تعاهدت مع طاقم العمل وإسلام المرسى على أن نقدم عملا فنيا هادفا ومُشرفا.

> حدثنى عن العمل مع النجم حمادة هلال، والمواقف التى جمعتكم داخل الكواليس؟

ــ أحببت العمل مع حمادة هلال فهو متعاون ولطيف، ونجح فى إذابة التوتر بداخلنا بالغناء معا أثناء توقف التصوير، وتحفيظه لنا لأغانى المسلسل التى نجحت بقوة خلال هذا الموسم، وبالرغم من قلة عددها إلا أنها حققت نجاحا كبيرا، وهو بمثابة تحدٍ لهلال كونه مغنيا، وقد علمنا أيضا أن نردد جملته فى المسلسل «مدد يارب».
ومن الطبيعى أن تحدث مواقف لطيفة فيما بيننا داخل الكواليس؛ حيث إن شخصية حمادة هلال مرحة وراء الكاميرا بالرغم من الجهد الكبير الذى نبذله جميعا، والعمل لأكثر من ١٢ ساعة؛ لتناول المسلسل فكرة حساسة وشائكة، ويجب أن تظهر بصورة مُشرفة ولائقة، وتطلب ذلك الكثير من التركيز والجهد، وخاصة أن المسلسل بمثابة خطوة مختلفة وكبيرة فى حياة حمادة هلال الفنية.

> هل توقعت ردود أفعال إيجابية على المسلسل ودورك فيه؟

ــ نعم، كنت أثق بنجاح المسلسل وتفاءلت به كثيرا فأنا شخص متفائل بطبعى؛ إلى جانب عوامل نجاحه التى أدركتها منذ اللحظة الأولى فى المخرج المحترف والبطل الذى يقدر عمله ويحترمه وشركة الإنتاج، وهو ما جعلنى أتفاءل بنجاحه، ورغم ذلك لم أتوقع ردود فعل الجمهور وخاصة بعد غيابى لفترة، واقرأ تعليقاتهم على المسلسل وسعدت بإعجابهم به.

> قدمت شخصية الصحفى عمرو المنياوى، هل تمنيت أن تلعب هذا الدور خلال مشوارك الفنى؟

ــ نعم، أردت أن أجسد هذه الشخصية وأعجبنى هذا الدور؛ كونه من الشخصيات التى تجسد فكرة التحقيق للوصول إلى الحقيقة وهو أسلوب متبع عند الكثيرين، وقابلت الكثير من الصحفيين خلال حياتى، ولكن لم أصادف هذا النموذج للصحفى الذى أجسده من قبل، وهو الذى يستغل مهنته بهدف الوصول إلى شىء آخر.
وتأخذنى الشخصية إلى عالم هذا الصحفى، وأحاول إقناع ذاتى أن لديه أسبابا شخصية ربما دفعته إلى الذهاب إلى عمل آخر بجانب مهنة الصحافة، ومن واجبى كصحفى مجتهد عندما أشاهد شخصا يجلس داخل مقبرة لمدة ١٢ ساعة؛ فإنه يثير فضولى لمعرفة ما يفعله.

> ماذا عن أعمالك المقبلة، هل نراك قريبا فى عمل سينمائى؟

ــ لم أتعاقد على عمل جديد بشكل رسمى، ولكن هناك عملا دراميا ومحادثات بينى وبين صناع العمل، إلا أننا نؤجل الحديث عنه حتى نهاية رمضان، وأرى أن المداح هو السبب الأكبر وراء تلك العروض المقدمة لى؛ لأن الجميع ما زال منبهر بنجاحه.

> بعد النجاح الكبير الذى حققه برنامجك «حيلهم بينهم»، هل تفكر فى تكرار تلك التجربة مرة أخرى؟

ــ هناك فرق بين تفكيرى وقدرتى؛ فأنا أقدر على عمل برنامج مماثل له، ولكن الأهم هو أننى لا أريد الاستعجال ولا أحب الوقوع فى أخطاء أو ارتكبها، ولا يهمنى أمر الظهور فقط على الشاشة، ولكننى أدرس أبعاده وكيفية تقديمه وعوامل نجاحه، وخاصة أن رصيدى فى البرامج عالٍ ونال إعجاب الجمهور وحقق نجاحا كبيرا؛ لذا أريد أن يتذكرنى جمهورى دائما بشىء مميز مثلما ظل «حيلهم بينهم» هو العالق فى أذهانهم حتى الآن.

> هل تتمنى أن تكرر تجربة العمل مع الزعيم الكبير عادل إمام؟

ــ بالتأكيد، أتمنى ذلك يوميا لأن النجم عادل إمام هو حالة فريدة لن تتكرر، وهو تاريخ الدراما العربية وبطل مسرح ودراما وسينما لمدة خمسين عاما ولم ينافسه أى شخص فى العالم على ذلك، وأثناء مدة التصوير الطويلة لمسلسل «فرقة ناجى عطا الله»؛ عشت معه فترة أتمنى أن تتكرر وأن أعيشها بكامل أحداثها وتفاصيلها مرة أخرى.

> من هو الفنان الذى تحلم بالعمل معه والوقوف أمامه؟

ــ أتمنى العمل مع النجم القدير يحيى الفخرانى؛ فهو أستاذ كبير وله تاريخ قديم فى الدراما مثل مسلسل «ليالى الحلمية» الذى ترعرعنا عليه منذ الصغر، وأيضا النجم صلاح السعدنى وهو من النجوم التى شجعتنا على حب التمثيل وإتقانه بشكل محترف.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك