الأزهر يطلق حملة لتفنيد مزاعم الكيان الصهيوني تجاه القضية الفلسطينية - بوابة الشروق
الجمعة 18 يونيو 2021 11:00 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

الأزهر يطلق حملة لتفنيد مزاعم الكيان الصهيوني تجاه القضية الفلسطينية

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف
أحمد بدراوي:
نشر في: الخميس 13 مايو 2021 - 12:14 ص | آخر تحديث: الخميس 13 مايو 2021 - 12:39 ص

أطلق مرصد الأزهر لمكافحة التطرف حملة "مزاعم صهيونية"، يُفنّد من خلالها المزاعمَ التي يطلقها الكيان الصهيوني والتي عانى منها الشعب الفلسطيني ولا يزال يعاني من تداعياتها على مدار عقود طويلة، أدّت إلى قلب الكثير من الحقائق التاريخية الثابتة التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، وذلك بتأثيرٍ من مروجيها لدرجة يُخشى معها من تسلل هذه المزاعم المغلوطة إلى عقول الكثيرين.

واستمرارًا لدور مرصد الأزهر التوعوي بالقضية الفلسطينية، وإيمانا منه بأهمية نشر الحقائق وسعيًا لتحقيق هذه الغاية، ينشر مرصد الأزهر هذه الحملة والتي تحتوي على توثيقٍ لمقولات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والتي تأتي في صورة ردودٍ على تلك المزاعم الصهيونية الخطيرة.

وخلال رسائل الحملة المقرر نشرها بشكل مكثف على مدار 10 أيام، سيقدم المرصد تعريفًا بأهم الشبهات المثارة حول القضية الفلسطينية، مع تفنيد لها من خلال رد قاطع بكلمات حاسمة للإمام الأكبر؛ يهدف المرصد من نشرها إلى توعية النشء والشباب بقضية العرب والمسلمين الأولى وترسيخها في ذاكرة الأمة والعالم أجمع.

وتأتي الحملة في هذا التوقيت تحديدًا، بعد ارتفاع وتيرة الأعمال الإرهابية والهمجية من جانب الكيان الصهيوني الغاشم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، لا سيّما خلال الأيام القليلة الماضية التي تجاوزَ فيها هذا الكيان الغاصب جميع الخطوط الحمراء واستمرَّ في انتهاكه الصارخ لحرمة المسجد الأقصى، قتلَ فيها الأبرياء من شيوخ وأطفال ودمّر فيها بيوت الآمنين واعتدي فيها على الحرمات.

والجدير بالذكر أن مرصد الأزهر يُفرد للقضية الفلسطينية ملفًا خاصًا في تقريره الشهري، إلى جانب إصداره العديد من التقارير والمقالات والدراسات والحملات التوعوية بالقضية الفلسطينية، كان من بينها حملة بعنوان "الذي باركنا حوله" منذ عامين.

ويؤكد المرصد استمراره في فضح الكيان الصهيوني وبجميع اللغات الممكنة، من أجل وضع الحقائق الثابتة والتاريخية للقضية الفلسطينية أمام العالم أجمع، آملاً أن يكون هذا الجهد أداةً من الأدوات التي تعمل بصدق من أجل رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني المكلوم ونصرةً للمسجد الأقصى المبارك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك