مونتير «تسليم أهالي» يكشف عن نصيحة إسعاد يونس التي استفاد بها في الفيلم - بوابة الشروق
الإثنين 23 فبراير 2026 11:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مونتير «تسليم أهالي» يكشف عن نصيحة إسعاد يونس التي استفاد بها في الفيلم


نشر في: السبت 13 مايو 2023 - 9:25 ص | آخر تحديث: السبت 13 مايو 2023 - 9:25 ص
شهدت الليلة السابعة من ليالي مهرجان جمعية الفيلم، عرض فيلم "تسليم أهالي"، للمخرج خالد الحلفاوي.

عقب انتهاء العرض، أقيمت ندوة لمناقشة الفيلم مع المونتير محمد عبدالمنعم أدارتها الناقدة السينمائية والمونتيرة صفاء الليثي.

وبدأت الليثي، الندوة، بإشادتها بالفيلم وكيف تجاوب الجمهور مع جرعات الكوميديا الموظفة بشكل صحيح على مشاهد الفيلم، وقالت إنها تعتقد أن هذا هو الهدف من الفيلم فكرة "الإثارة الكوميدي".

وأضافت أن ثلاثي المونتاج مع الموسيقى والسيناريو جعل الفيلم قريبا من القلب والمعاملات تشبه ما نلقيه في حياتنا العادية.

وسألت الليثي، مونتير الفيلم محمد عبدالمنعم، عن أعماله السابقة والجهد المبذول بين الموسيقى والمونتاج، والذي ظهر جليا على الشاشة، وهذا يوضح أن المخرج أعطاهم قماشة واسعة للعمل.

ورد عبدالمنعم بأن هذا أول عمل سينمائي له، ولكنه عمل سابقا في أكثر من ٢٠ مسلسلا تلفزيونيا، وعن العمل أكد أن المخرج بالفعل أعطاه قماشة واسعة، وحرص هو ومؤلف الموسيقى مادي على "تظبيط" مشاهد الأكشن والوقفات التي ستحدث؛ حتى يستطيع البطل قول الإفيه بدون مبالغة، وأعجبتهم الفكرة واستخدموها أكثر من مرة خلال العمل.

وأعطت الليثي الميكروفون للجمهور، حيث تساءل أحد الحضور عن شخصية "كاظم" التي ظلت منتظرة لتعرف ماهيته ولم تظهر في النهاية؟

وهنا ضحك الجمهور، ورد عبدالمنعم بأنه حدثت مناقشات عديدة، وفي النهاية اتفقوا على ألا تظهر الشخصية ليظل الجمهور في ترقب للنهاية.

وقال عبدالمنعم إن الفيلم من بدايته يعتمد على الـ"تويستات"، ولقد حاولوا تنفيذ ذلك قدر الإمكان، وهناك مقولة ظلت تتردد في ذهنه طوال الوقت للفنانة إسعاد يونس -حيث يعمل في برنامج "صاحبة السعادة"- وهي "اوعى الصالة تقع ضحك، لازم الجمهور يفضل مكمل معاك على الخط للآخر"، وهذا ما حاول تنفيذه أثناء العمل.

وأعربت إحدى الحاضرات عن إعجابها بالفيلم، قائلة إنه استخدم أساليب الكوميديا المعتادة ولكن بنكهة خاصة، وأكثر ما شدها هو رسم الشخصيات بطريقة رائعة، فكل الحوارات تخدم تكوينات الشخصيات الداخلية والخارجية وهذا ما فجر الضحك لدى الجمهور.

وقال عبدالمنعم إنه لم يحضر البروفات السابقة، فلقد تسلم السيناريو بالمسودة السادسة، ولقد استمر التصوير ١٤ يوما، ولكن توقف فترة طويلة بسبب كورونا، ووقتها كانت الفنانة الراحلة دلال عبدالعزيز قد أنهت مشاهدها، وعندما استأنفوا التصوير شاهدوا الفيلم خمس مرات قبل التصوير، وكان من المفترض أن يتم عرضه في عيد الفطر ٢٠٢٢، ولكن حدثت ظروف وتأجل العرض، ولكن بعد عرضه حقق نجاحا كبيرا في السينما.

وتساءل أحد الحضور حول التغيرات في الخط الدرامي أثناء المونتاج، ليرد عبدالمنعم، بأنه لم يحدث تعديلات في الخط الدرامي، أي تعديل حدث كان داخل المشهد، وأي قطع كان لضبط الإيقاع وليس من أجل القطع فقط.

ووجه مدير التصوير محمود عبد السميع رئيس مهرجان جمعية الفيلم، سؤاله قائلا إنه يشاهد الآن غرفة المونتاج، ولكن بين جيلين مختلفين فما الفرق بينهما؟ انطلاقا من كون مديرة الندوة مونتيرة أيضا، والتي قالت إنه من الصعب التحدث عن المونتاج بشكل مختصر ولكن هي اختلاف التقنيات، والآلات، ولكن نظريات المونتاج كما هي لم تتغير.

وأضافت أن الكومبيوتر قام بتسهيل العديد من الأشياء فـ "زر واحد يعيد ما تم قطعه"، لكن أيامها كان هذا يحتاج إلى مجهود كبير، متابعة أن المونتير يجب ألا يتردد كثيرا، وأن يكون واثقا من قطعاته.

واتفق عبدالمنعم معها في أن الفروقات في التقنيات، ولابد أن يأخذ المونتير قراره لأنه إذا تردد ستكون كارثة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك