أعلن "حزب الله"، الأربعاء، شن 10 هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قوات إسرائيلية في محافظة النبطية جنوبي لبنان، ردا على خروقات تل أبيب الدموية لاتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في سلسلة بيانات نشرها الحزب على منصة "تلغرام"، حسب رصد الأناضول حتى الساعة 12:00 تغ.
وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا بصاروخ موجه آلية للجيش الإسرائيلي في منطقة وادي العيون و"حققوا إصابة مباشرة".
كما استهدفوا بثلاث صليات صاروخية موقع بلاط العسكري الإسرائيلي، وتجمعين لجنود وآليات في بلدتي القوزح وصربين.
فيما هاجموا بخمس طائرات مسيرة دبابة ميركافا في بلدة عيناتا، وناقلة جند وتجمعا لجنود وآليات إسرائيلية في مدينة بنت جبيل، وآلية عسكرية في بلدة رشاف، وجرافة "D9" في بلدة دير سريان.
وشدد "حزب الله" على أن هذه الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين".
وحتى الساعة 12:00 "تغ" لم تعقب إسرائيل على بيانات الحزب بشأن هجماته، لكنها تفرض تعتيما شديدا على خسائرها البشرية والمادية.
ومنذ فجر الأربعاء، أُستشهد 12 شخصا بينهم طفلان في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت سيارات وقرى في وسط وجنوبي، تزامنا مع إنذارات إخلاء لبلدات بالجنوب تمهيدا لمهاجمتها، حسب وزارة الصحة ووكالة الأنباء اللبنانيتين.
ويطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل ردا على خروقاتها الدموية لهدنة بدأت في 17 أبريل الماضي ومقررة حتى 17 مايو الجاري.
ومنذ 2 مارس الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف آلاف الشهداء والجرحى، حسب معطيات رسمية لبنانية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.