أسبوع حاسم لمصير السياسة النقدية العالمية.. والأنظار تتجه نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي في نهاية الأسبوع - بوابة الشروق
الأحد 13 سبتمبر 2026 5:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

أسبوع حاسم لمصير السياسة النقدية العالمية.. والأنظار تتجه نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي في نهاية الأسبوع

محمد فوزي ووكالات
نشر في: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 4:07 م | آخر تحديث: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 4:07 م

• أحمد معطي: لا داع لرفع أسعار الفائدة في مصر في الوقت الحالي مهما كان قرار البنوك المركزية العالمية

يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية العالمية خلال هذا الأسبوع المفصلي، والذي سيحدد شكل السياسة النقدية للفترة المقبلة، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي مخاطر تصاعد التضخم التي ترفع من احتمالية رفع أسعار الفائدة.

وبحسب وكالات، فإن هناك ثلاثة قرارات مُنتظرة للفائدة هذا الأسبوع، قد تُعيد رسم مشهد السياسة النقدية العالمية لبقية عام 2026 وما بعده، بدءاً من قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب يوم الأربعاء المقبل، ثم قراري نظيريه في المملكة المتحدة واليابان خلال اليومين التاليين.

وستتركز الأنظار بدرجة أكبر على الولايات المتحدة بعد أن فاقت بيانات التضخم الأساسي التي صدرت يوم الجمعة الماضية التوقعات، إذ عززت تلك البيانات من احتمالية أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أسعار الفائدة على الدولار.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في أمريكا بنسبة 0.4% على أساس شهري في أغسطس، فيما سجل ارتفاعًا بنسبة 3.4% على أساس سنوي، وفق بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي.

كما ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% شهريًا، متجاوزًا التوقعات البالغة 0.2%، بينما بلغ 2.4% على أساس سنوي.

وتعد بيانات التضخم التقرير الرئيسي الأخير الذي سيطلع عليه الفدرالي الأميركي قبل اجتماعه الأسبوع الحالي.

ولم يعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب مجرد اجتماع دوري لتحديد أسعار الفائدة، بل أصبح اختبارًا حقيقيًا لقدرة البنك المركزي على التعامل مع تضخم لم يختفِ، وسوق عمل لا يزال متماسكًا، وأسعار طاقة تعيد إشعال المخاوف التضخمية، وفق وكالات.

وبحسب وكالة بلومبرج الأمريكية، فإن احتمالات أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة يوم الخميس المقبل، محدودة للغاية، ولكن مع استمرار الضغوط على الأسعار وزيادة النفط، فلا يمكن استبعاد التحول نحو التشديد النقدي في وقت أقربه نوفمبر.

وفي المقابل، تشير التوقعات على نطاق واسع إلى أن بنك اليابان سيرفع سعر الفائدة الرئيسي في نهاية الأسبوع، بعد صدور مجموعة من البيانات الداعمة لهذه الخطوة، من بينها تسجيل الأجور في البلاد أكبر قفزة لها منذ نحو ثلاثة عقود.

ويقول أحمد معطي المدير التنفيذي لشركة «في إي ماركتس» إن جميع البيانات الاقتصادية تُشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيرفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء المقبل، ولكنه أشار إلى أن هناك احتمالية أيضا للتثبيت.

وأضاف معطي خلال تصريحاته لـ«الشروق» أن التضخم المرتفع في أمريكا بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وليس بسبب ارتفاع حجم الطلب على السلع، موضحا: «رفع الفائدة لن يحل مشكلة التضخم وبالتالي قد يتجه كيفن وارش الرئيس التنفيذي للاحتياطي إلى التثبيت».

وفيما يخص السياسة النقدية محليا، قال معطي: «لا داع لرفع أسعار الفائدة في مصر في الوقت الحالي مهما كان قرار البنوك المركزية العالمية»، موضحا أن معدل التضخم في المدن المصرية أقل بكثير من أسعار الفائدة، على عكس السوق الأسواق الأخرى.

وتوقع معطي أن يثبت الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة على الدولار يوم الأربع المقبل، كذلك بنك انجلترا سيقوم بإجراء مماثل، بينما يتجه بنك اليابان إلى رفع أسعار الفائدة بشكل شبه مؤكد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك