رغم هبوط البورصة.. سهم القلعة يرتفع 1.4% عقب الإعلان عن شراء حصة إضافية بالمصرية للتكرير - بوابة الشروق
الأحد 13 سبتمبر 2026 4:49 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

رغم هبوط البورصة.. سهم القلعة يرتفع 1.4% عقب الإعلان عن شراء حصة إضافية بالمصرية للتكرير

محمد عصام
نشر في: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 3:49 م | آخر تحديث: الأحد 13 سبتمبر 2026 - 3:49 م

ارتفع سهم القلعة للاستثمارات المالية بنسبة 1.4% في ختام تعاملات اليوم الأحد، واستقطب سيولة تجاوزت مليار جنيه مدعومًا بإعلان مجلس الشركة اعتزامه رفع حصته بشركة المصرية للتكرير.

وسجل سعر السهم 6.3 جنيه وسط حجم تداولات بلغ 222.05 مليون سهم متصدرًا قائمة الأسهم الأكثر سيولة بالبورصة خلال تعاملات اليوم.

وقفزت القيمة السوقية للشركة إلى 20.7 مليار جنيه، مقارنة بـ19.9 مليار جنيه في بداية الجلسة.

وجاءت مكاسب سهم القلعة على الرغم من التراجعات التي شهدتها البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم، حيث هبط المؤشر الرئيسي 1.09% ليصل إلى مستوى 55664 نقطة.

وكان مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، أعلن اليوم مضاعفة حصة الشركة الفعلية غير المباشرة في المصرية للتكرير من 13% إلى 27.1%، من خلال مساهمة شركة القلعة بنسبة 55.4% في شركة "New Age Refining Ltd" التي ستقوم بشراء كامل أسهم شركة "QPI Egypt Ltd" المالكة لحصة فعلية غير مباشرة تمثل 25.4% من الشركة المصرية للتكرير بالقيمة الاسمية، من «قطر للطاقة».

وقال أحمد هيكل ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة المصرية، إنه من المتوقع أن تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة نحو 420 مليون دولار، على أن تنعكس على نتائج أعمال الشركة اعتبارًا من الربع الأول للعام المقبل، في وقت تتمتع فيه المصرية للتكرير بهوامش تكرير وصفها بـ"الممتازة".

وتأسست الشركة المصرية للتكرير في عام 2007، وذلك بغرض تلبية احتياجات السوق المحلي من المنتجات البترولية عالية الجودة، وتقليل اعتماد الاقتصاد المصري على استيراد المنتجات البترولية من الخارج، حيث تبيع الشركة كامل إنتاجها من المنتجات البترولية السائلة إلى الهيئة المصرية العامة للبترول بأسعار البورصات العالمية المعلنة بموجب عقد طويل الأجل بين الشركة المصرية للتكرير والهيئة المصرية للبترول.

وبلغ إجمالي حجم إنتاج المصرية للتكرير نحو 4.2 مليون طن منتجات بترولية سائلة بالإضافة إلى 600 ألف طن فحم بترولي وكبريت سنويًا.

وتضمن المنتجات البترولية التي تنتجها الشركة كلًا من غاز البترول المُسال (LPG)، والنافتا، والبنزين المُحسَّن، ووقود النفاثات، ووقود السولار المُطابق لمواصفات الجودة الأوروبية Euro V، بالإضافة إلى فحم البترول والكبريت.

وقال أحمد جمال زهرة، مدير كبار العملاء بشركة برايم لتداول الأوراق المالية، إن قرار زيادة حصة شركة القلعة بالمصرية للتكرير يعد اقتناصًا للفرص الاستثمارية، حيث يأتي في وقت تشهد فيه أسعار المواد البترولية ارتفاعات عالميًا بسبب التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مما من المتوقع أن ترتفع فيه أرباح المصرية للتكرير نظرًا لبيع منتجاتها بالدولار لهيئة البترول بالأسعار العالمية، وبالتالي سينعكس ذلك بالإيجاب على القوائم المالية لشركة القلعة.

وسجلت أسعار البترول عالميًا قفزات مع عودة التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط لتنهي تعاملات الأسبوع الماضي عند مستويات 104 دولارات للبرميل، وتوقع جولدمان ساكس أن يصل سعر برميل النفط مع استمرار الصراع إلى 120 دولارًا للبرميل في 2027.

وتمثل شركة المصرية للتكرير أكبر استثمارات شركة القلعة للاستثمارات المالية التي تضم استثمارات متنوعة في مختلف القطاعات من بينها الصناعات الغذائية والنقل واللوجستيات والأسمنت والطباعة والتغليف.

وشهدت شركة المصرية للتكرير انخفاض مديونيتها بصورة كبيرة في ظل عمليات الهيكلة الواسعة التي تقوم بها شركة القلعة، وتوقع أحمد هيكل رئيس شركة القلعة في يونيو الماضي خلال تصريحات تلفزيونية أن تسدد الشركة المصرية للتكرير نحو 350 مليون دولار من الدين الثانوي للمصرية للتكرير خلال الفترة المقبلة.

وبالتزامن مع خطة الاستحواذ، وافق مجلس إدارة القلعة على زيادة رأسمال الشركة المدفوع لتمويل صفقة الاستحواذ على المصرية للتكرير من 21.1 مليار جنيه إلى 25 مليار جنيه عن طريق دعوة قدامى المساهمين للاكتتاب.

وقالت القلعة، إن زيادة رأسمال ستستخدم أيضًا في سداد التزامات الشركة اتجاه المصرف العربي الدولي وعدد من البنوك الدائنة، وتفعيل جزء أولي من حق شركة القلعة في إعادة شراء أسهم شركة طاقة عربية، بشراء حوالي 5% من إجمالي أسهم شركة طاقة عربية.

وكانت القلعة، أعلنت في يونيو الماضي اعتزامها رفع ملكيتها بشركة طاقة عربية إلى نحو 55% بناءً على تفاهمات سابقة مع المستثمرين الرئيسيين بالشركة، حيث تبلغ حصتها حاليًا بشركة طاقة عربية نحو 6.2%.

وتوقعت القلعة أن تنتهي من عملية زيادة رأسمالها قبل منتصف ديسمبر 2026.

وقال عمرو البدري رئيس قسم التحليل الفني، إن المؤشرات الفنية تشير إلى أن السهم على اتجاه صاعد على المدى الزمني القصير والمتوسط والقصير، مدعومًا بالزيادات السعرية في أسعار المواد البترولية عالميًا.

وتوقع البدري، أن يستهدف السهم على المدى القصير مستويات الـ7 جنيهات ثم الـ8 جنيهات، مشيرًا إلى أن تحقيق تلك المستويات سيكون بالحفاظ على مستويات دعم 5.80 و5.13 جنيه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك